البصرة تقفل أبوابها أمام النازحين الجدد
آخر تحديث: 2007/11/14 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/14 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/5 هـ

البصرة تقفل أبوابها أمام النازحين الجدد

ازدياد أعداد النازحين إلى جنوب العراق يحول دون تقديم الخدمات الأساسية (رويترز-أرشيف)

أقفلت البصرة أبوابها أمام النازحين العراقيين الجدد الهاربين من الأوضاع الأمنية المتدهورة، بعد أن وصل عدد الأسر النازحة فيها الحد الذي لم تعد معه المحافظة قادرة على تقديم الخدمات الأساسية حتى لمواطنيها المحليين.
 
وبحسب حسن عبد الكريم -وهو مسؤول رفيع بمجلس المحافظة- فإنه نتيجة للأعداد الهائلة للأسر التي نزحت بدأت الخدمات الصحية بالتدهور بشكل كبير، كما بدأت معاناة المدارس من ازدحام شديد ولم تعد المحافظة قادرة على توفير خدمة جيدة "حتى للسكان المحليين".
 
وطالب عبد الكريم -في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التي أوردت النبأ- الحكومة المركزية في بغداد "أن تتخذ إجراءات عاجلة لتحسين توزيع الأسر على المحافظات الأخرى" حيث يتوافد إلى البصرة يومياً أكثر من 40 أسرة نازحة مما أدى على حد قوله لارتفاع معدلات الجريمة وتدهور الأمن وارتفاع عدد العاملين في البغاء التجاري.
 
من جهتها قالت الناطقة باسم منظمة سلام الجنوب ميادة عبيد أنها تتفهم سبب إغلاق المحافظة أبوابها أمام القادمين الجدد، خاصة وأن "الحكومة المحلية والمنظمات غير الحكومية لم تعد قادرة على استيعاب حتى أولئك الذين قدموا من قبل واستقروا في المحافظة".
 
وأضافت الناطقة أن "60% على الأقل من الأطفال النازحين في المحافظة لا يستطيعون الذهاب للمدارس كما يعاني أكثر من 70% منهم من سوء تغذية حاد ومزمن، كما تفتقر الخدمات الصحية في المحافظة للأدوية الأساسية بما فيها مهدئات الألم والأدوية المخفضة للحرارة".
 
وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر في سبتمبر/أيلول الماضي فإن عدد النازحين في العراق يبلغ حوالي 2.2 مليون شخص، منهم تقريباً 715 ألف نازح بالمحافظات الجنوبية أي ما نسبته 30% تقريباً من إجمالي النازحين العراقيين.
 
وكانت عشرات الأسر التي قدمت للبصرة يومي 9 و10 نوفمبر/تشرين الثاني قد أجبرت على العودة أو التوجه إلى محافظة أخرى بالجنوب بعد أن أوقفتها قوات الأمن بالمحافظة عند نقاط التفتيش ومنعتها من دخول المدينة.
المصدر : شبكة الأنباء الإنسانية إيرين