اجتماع أنابوليس يوم واحد والمواقف ما زالت متباعدة
آخر تحديث: 2007/11/14 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/14 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/5 هـ

اجتماع أنابوليس يوم واحد والمواقف ما زالت متباعدة

نقاط الاختلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم يتم حسمها (الفرنسية-أرشيف)
 
يتوقع أن يستمر اجتماع المؤتمر الدولي بشأن السلام في الشرق الأوسط المقرر عقده في أنابوليس بالولايات المتحدة لمدة يوم واحد، وفي حين لم يحدد موعد الاجتماع بالضبط ما زالت المواقف بين الجانبين متباعدة في الكثير من القضايا.
 
ونقلت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته أن الاجتماع  سيعقد في 27 نوفمبر/تشرين الثاني وينتهي بعد يوم من النقاشات فقط.
 
ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوفد التفاوضي الفلسطيني أحمد قريع أمس أن المواقف لا تزال متباعدة في التحضير لاجتماع أنابوليس.
 
وجاءت تصريحات قريع أثناء اجتماع موسع لعدد من قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ورؤساء لجان التعبئة والتنظيم وأمناء سر حركة فتح في رام الله.

وقال إن "إسرائيل لا تزال ترفض الوفاء بالتزاماتها في تطبيق البند الأول من خريطة الطريق"، ملمحا إلى أن سياسية إسرائيل قد تفشل الجهود المبذولة لإنجاح المؤتمر.
 
وأعلن قريع عن رفض الجانب الفلسطيني لاشتراط تل أبيب الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل من قبل الجانب الفلسطيني قبيل انطلاق المفاوضات قائلا "هذا غير مقبول".
 
والتقى المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون الذين يحاولون صياغة وثيقة ترسم حدود تسوية قبل الاجتماع الدولي، مجددا أمس الاثنين في القدس.

ومن جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "إن المفاوضات تشهد صعوبات جدية ولم نبدأ حتى الآن صياغة" الوثيقة.
 
ويفترض أن تتطرق الوثيقة التي ستعرض على اجتماع أنابوليس للقضايا الرئيسية للنزاع وهي الحدود والدولة الفلسطينية ومصير اللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية والقدس.
 
عمرو موسى يستقبل خافيير سولانا(الفرنسية)
الجامعة العربية

وفي السياق بحث منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مع الأمين العام للجامعة العربية في القاهرة أمس سبل إنجاح  المؤتمر.
 
وأعلن موسى أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون قريبا اجتماعا استثنائيا لاتخاذ قرار جماعي بشأن المشاركة في هذا المؤتمر.
 
وقال للصحفيين بعد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة إن المؤتمر ينتظر أن يعقد خلال الأيام العشرة الأخيرة من هذا الشهر برئاسة السعودية باعتبارها رئيس لجنة المبادرة العربية، مشيرا إلى أن كل النقاط الخاصة بالمؤتمر لتحديد الموقف العربي منه ستطرح للنقاش أثناء الاجتماع.

من جهته أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن عباس سيحضر الاجتماع من أجل إطلاع الوزراء العرب على آخر تطورات التحضير لمؤتمر أنابوليس والوثيقة المشتركة المقترحة والموقف الإسرائيلي منها بهدف تحديد إستراتيجية عربية مشتركة وموقف من هذا المؤتمر.
 
ووجه المالكي اللوم إلى إسرائيل بشأن عدم إحراز تقدم فيما يخص الوثيقة بسبب تعنتها، لكنه أكد التزام الجانب الفلسطيني بالتفاوض والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي للوصول إلى وثيقة مقبولة للطرفين قبل المؤتمر.
 
الموقف الإسرائيلي
في هذه الأثناء أعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن إسرائيل مصممة على المساهمة في إنجاح مؤتمر أنابوليس ومستعدة للتوصل إلى السلام مع الفلسطينيين.

وقال بيريز -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي عبد الله غل في أنقرة- إن صنع السلام يستغرق وقتا، لكنه شدد على إمكانية التوصل إلى السلام الآن مع الفلسطينيين.
 
وأكد أن جميع الأطراف المعنية مصممة على عدم تفويت هذه الفرصة، وحذر من توقع نتائج فورية للمؤتمر الذي وصفه بأنه "محطة على طريق السلام".

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن إيهود أولمرت يؤيد إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين كبادرة حيال الفلسطينيين قبل عقد المؤتمر.
المصدر : وكالات