هنية أكد أن حل الأزمة الداخلية يكون ضمن اتفاق وطني (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إن حل الأزمة الفلسطينية الداخلية وإعادة مقرات الأجهزة الأمنية يجب أن يكون ضمن اتفاق وطني يقوم على حوار وطني شامل.

واتهم هنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يفرض شروطا تعجيزية لاستئناف الحوار الوطني، وأكد في الوقت نفسه تعامل حماس بجدية مع كل المبادرات التي تهدف إلى استئناف الحوار.

مؤتمر أنابوليس
وفيما يتعلق بالتحضير لمؤتمر أنابوليس الذي دعت واشنطن إلى عقده في خريف العام الحالي، قالت الحكومة الإسرائيلية إن المعلومات التي نشرتها صحيفة هآرتس عن عزم تل أبيب الإفراج عن معتقلين فلسطينيين قبل بدء المؤتمر هي مجرد تكهنات.

أولمرت يريد اعترافا بإسرائيل دولة يهودية (رويترز-أرشيف)
وقالت المتحدثة باسم الحكومة ميري إيسين إن الفلسطينيين تقدموا بطلب بهذا الاتجاه "ويجري دراسته".

وكانت هآرتس ذكرت أن إسرائيل ستفرج عن 400 معتقل فلسطيني، وتوقعت أن يكون هؤلاء من أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ووفقا للصحيفة فإن الفلسطينيين طالبوا بالإفراج عن 2000 معتقل قبل المؤتمر.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قوله إنه سيطلب من الفلسطينيين بعد مؤتمر انابوليس الاعتراف بإسرائيل (دولة يهودية).

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المطلب ينسجم مع مطالب وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك "لدرء خطر أي احتمال لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيها".

إعاقة المفاوضات
وفي سياق التحضير لمؤتمر أنابوليس أعاقت قوات الاحتلال اجتماعا تفاوضيا بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين إسرائيليين، عندما أوقفت الوفد الفلسطيني المفاوض عند حاجز أمني، وكان الاجتماع يهدف للتوصل إلى وثيقة مشتركة بخصوص مفاوضات مؤتمر السلام في أنابوليس.

وأبلغ رئيس الوفد الفلسطيني أحمد قريع الإسرائيليين باستحالة استمرار المفاوضات بين الجانبين بهذه الطريقة، وأعرب عن رغبته في نقل مكان المفاوضات إلى دولة أخرى.

أحمد قريع (الفرنسية)
ونددت الخارجية الإسرائيلية بالحادث، واتصلت ليفني بقريع ووعدته بفتح تحقيق بما جرى.

وعلى صعيد الشارع الفلسطيني أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال أن غالبية الفلسطينيين تتوقع فشل مؤتمر أنابوليس، كما أبدى أكثرية المستطلعين تفاؤلا بإمكانية العودة لحكومة الوحدة الفلسطينية.

وبينت نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة من 1200 شخص أن 62% يتوقعون فشل المؤتمر مقابل 35.3% توقعوا نجاحه.

تحركات دولية
وفي أنقرة قال مراسل الجزيرة إنه من المنتظر أن يصل عباس إلى تركيا في وقت لاحق اليوم حيث سيناقش تطورات المسألة الفلسطينية مع المسؤولين هناك.

وتتزامن زيارة عباس مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز حاليا إلى أنقرة، الذي بحث مع الرئيس التركي عبدالله غل الوضع في الشرق الأوسط قبيل عقد المؤتمر الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات