مقتل وإصابة مدنيين عراقيين بغارة أميركية على الديوانية
آخر تحديث: 2007/11/11 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/11 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/2 هـ

مقتل وإصابة مدنيين عراقيين بغارة أميركية على الديوانية

القوات الأميركية مستمرة بعمليات الدهم والاعتقال في عدد من المدن العراقية (رويترز)

قتلت القوات الأميركية مدنيا عراقيا وأصابت اثنين آخرين بجروح في قصف شنته مقاتلات حربية أميركية استهدف منازل في أحياء بمدينة الديوانية جنوبي العراق.
 
وقالت القوات الأميركية إن القصف الذي شمل أحياء الصدر والنهضة في الديوانية, استهدف عناصر في جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
اعتقالات للقاعدة
قوات الصحوة تنسق أعمالها منع القوات الأميركية والعراقية (الفرنسية)
في تطور آخر أعلن الجيش العراقي اعتقال 59 عنصرا من تنظيم القاعدة بينهم "أبو شبل" أحد كبار قياديي التنظيم في عملية عسكرية قرب قرية بهرز جنوب مدينة بعقوبة.
 
وتعتبر بهرز من أهم معاقل تنظيم القاعدة قبل أن تتم سيطرة اللجان الشعبية (قوات الصحوة) على أجزاء منها.
 
وبهرز تعتبر أكثر مناطق البلاد تعرضا لأعمال العنف اليومي رغم تنفيذ قوات أميركية وعراقية عملية "السهم الخارق" منذ 19 يونيو/ حزيران الماضي ضد معاقل ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" التي أعلنتها القاعدة في المحافظة.
 
وفي محافظة صلاح الدين اعتقلت القوات العراقية ثلاثة عناصر من تنظيم القاعدة في عملية مداهمة بالمحافظة الواقعة شمال بغداد. وقال الجيش العراقي إن أحد المعتقلين يحمل الجنسية الأفغانية والآخران سودانيان. وأضاف أنه عثر بحوزتهم على كميات من الأسلحة.
 
في إيران, أعلن مسؤول عسكري إيراني اعتقال 22 عراقيا بسبب دخولهم المياه الإقليمية الإيرانية بصورة غير قانونية. وقال قائد قوات حرس الحدود البحرية في منطقه عبادان جنوبي غربي إيران علي أكبر سقائي إن المعتقلين هم صيادون وسيتم تسليمهم إلى السلطات القضائية المختصة اليوم بعد إكمال ملفهم.
 
إنهاء العنف
المساعي البريطانية تهدف إلى كبح جماح العنف المستعر في العراق (رويترز)
وبشأن جهود كبح جماح العنف الطائفي في العراق, قالت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية إن جنرالات بريطانيين التقوا مع مسؤولين في عدد من أكبر الجماعات المسلحة العراقية في إطار مباحثات سرية تهدف إلى إنهاء العنف
الطائفي في العراق.
 
وقالت الصحيفة إن ضباطا بريطانيين ممن لديهم خبرة في عملية السلام في إيرلندا الشمالية ساعدوا وحدة تم تشكيلها خصيصا للتواصل سرا مع جماعات مسلحة سنية وشيعية مسؤولة عن قتل جنود أميركيين وبريطانيين وعراقيين.
 
وأوضحت أن الوحدة تم تشكيلها قبل ستة أشهر وتعمل في إطار شراكة وثيقة مع الحكومة العراقية ويعمل بها أيضا مسؤول بارز من وزارة الخارجية الأميركية.
 
وأشارت إلى أن المباحثات قدمت الدعامة السياسية الحاسمة لعملية فرض الأمن التي تنفذها القوات الأميركية لتجنيب العراق حربا أهلية من خلال نشر قوات أميركية إضافية قوامها نحو 30 ألف جندي.
 
ونقلت الصحيفة عن القائد العسكري البريطاني في العراق اللواء بول نيوتون أحد قادة الوحدة الخاصة المسماة "خلية الانخراط الإستراتيجي" أن الاجتماعات تمت في فنادق بدول مجاورة للعراق مع الجيش الإسلامي في العراق، وفصيل قومي من بعثيين وضباط سابقين تحالفوا مع تنظيم القاعدة عندما تزعمه أبو مصعب الزرقاوي، وجيش المهدي.
المصدر : وكالات