الرئيس الفلسطيني محمود عباس سعى للترويج لمؤتمر أنابوليس في الاحتفال (رويترز)

اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مؤتمر أنابوليس للسلام يشكل فرصة تاريخية لفتح ما أسماها صفحة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط.

وفي كلمة له في احتفال الذكرى الثالثة لرحيل سلفه ياسر عرفات، قال عباس إن الفرصة التاريخية "أساسها قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف واستعادة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في 1967 وتحقيق الأمن والسلام لنا وللإسرائيليين ولدول وشعوب المنطقة".

وأضاف "نعلم جميعا أن المخاض العسير الذي تمر به قضيتنا اليوم هو مخاض ولادة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

كما أكد عباس تمسكه "بحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين حسب القرار 194 وبتحرير أسرانا ومعتقلينا من سجون الاحتلال ومعتقلاته وباقتلاع الجدار العنصري البغيض من أرضنا والمستوطنات والبؤر الاستيطانية والحواجز العسكرية".

واستغل الرئيس الفلسطيني المناسبة التي شارك فيها الآلاف من الفلسطينيين في مقر المقاطعة لشن هجوم على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي اتهمها بمحاولة مصادرة التاريخ الفلسطيني, ومحو مآثر وإنجازات عرفات, وإقامة كيان انفصالي في قطاع غزة، على حد قوله.

وتعتزم حركة التحرير الفلسطيني (فتح) تنظيم مسيرة مساء اليوم وفاء لمؤسسها عرفات من وسط المدينة حتى منزله. كما من المقرر تنظيم احتفالات أخرى في نفس المدينة.

يأتي ذلك بينما يزمع الرئيس الفلسطيني القيام بجولة على عدد من العواصم العربية ابتداء من اليوم الأحد في محاولة لحشد الدعم العربي لمؤتمر أنابوليس للسلام الذي دعت الولايات المتحدة لعقده أواخر الشهر الجاري.

شلح قال إن المؤتمر مصلحة إسرائيلية وأميركية (الفرنسية-أرشيف) 
مصلحة أميركية وإسرائيلية
من ناحية ثانية وصف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح مؤتمر أنابوليس بأنه مصلحة أميركية وإسرائيلية.

وقال للجزيرة إن المؤتمر يستهدف وضع الخطوط العريضة لتسوية تتجاهل حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وقضية القدس وتحرر إسرائيل من أي التزام بقضية اللاجئين.

وأضاف شلح أن الأردن سيكون له دور أساسي في التسوية التي يرمي مؤتمر أنابوليس لإرساء أسسها سواء بتصفية القضية الفلسطينية، على حد قوله، أو تقاسم دور أمني ووظيفي مع ما وصفه ببقايا السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات