أحد الشهيدين عثر عليه ملطخا بدمائه بعد إطلاق الاحتلال النيران عليه (الفرنسية)
 
أصيب ناشط وطبيب فلسطينيان بجروح في قصف وغارة للاحتلال الإسرائيلي على غزة, في الوقت الذي عثر فيه على جثتي طفلين استشهدا بنيرانه بوسط القطاع.
 
وقالت مصادر طبية إن أحد عناصر سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي أصيب عندما أطلقت قوات الاحتلال صاروخا من نوع أرض/أرض على سيارة في جباليا شمالي غزة.
 
كما أفاد شهود عيان بأن القصف استهدف مجموعة من سرايا القدس, مرجحين إطلاقهم لصواريخ على أهداف إسرائيلية.
 
وفي غارة أخرى قالت إدارة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة إن طبيبا أصيب بعد غارة شنتها طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا بالقطاع.
 
وأقر متحدث باسم الجيش بوقوع العمليتين, فيما أعلن في وقت سابق أن صاروخين أطلقا من غزة باتجاه أهداف إسرائيلية.
 
شهيدان
من جهة أخرى قال مدير الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة معاوية حسنين إن الطواقم الطبية عثرت بغزة على جثتي فلسطينيين أطلقت عليهما قوات الاحتلال النار بحجة اقترابهما من السياج الفاصل مع إسرائيل وذلك بعد سماح سلطات الاحتلال لها بالتوجه للمنطقة.

وأضاف أنه "تبين أن الطفلين قتلا بعد أن أصيبا بعيارات نارية في الجزء العلوي من الجسم" دون أن تتوفر رواية فلسطينية لما جرى بالمنطقة فاستدعى الاحتلال لإطلاق النار على الفتيين البالغين من العمر 16 و17 عاما.
 
جمع أسلحة
حملة جمع الأسلحة جاءت ضمن اتفاق مع إسرائيل لتسليم السيطرة على نابلس (الفرنسية)
وفي سياق منفصل أفادت قوات الأمن بالسلطة الوطنية التي تسلمت حديثا المسؤولية الأمنية عن مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بأنها عثرت على مئات المواد المتفجرة والقنابل اليدوية في عدد من المناطق بالمدينة في إطار حملتها على المسلحين الفلسطينيين ضمن اتفاق مع تل أبيب لتسلم السيطرة على المدينة.

وقال رئيس الشرطة بالمدينة أحمد الشرقاوي إن هدف قوات الأمن هو حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وتنظيف المدينة مما أسماها الأجسام المشبوهة، دون أن يشير إلى الجهة التي تعود لها المتفجرات وما إذا كان ذلك مرتبطا بالصراع مع إسرائيل أم لا.

وفي تطور آخر ذكرت مصادر أمنية بالضفة أن أجهزة الأمن الفلسطيني اعتقلت الصحفي معتز الكردي وهو عضو بمجلس إدارة وكالة (معا) ومالك تلفزيون الأمل بالخليل لبثه خطابا لرئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

المصدر : وكالات