مخيم نهر البارد تحول لأثر بعد عين (رويترز-أرشيف)

قالت الحكومة اللبنانية إنها سترد على أي عنف جديد قد يحدث في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وذلك تعليقا على أنباء تحدثت عن تسرب أشخاص إلى عدد من هذه المخيمات "لتوتير الأجواء بين الفلسطينيين واللبنانيين".

وإثر جلسة لمجلس الوزراء، قال وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي إن المجلس "أخذ علما بنتيجة المعلومات التي تم تناقلها عن تسرب أشخاص إلى عدد من المخيمات الفلسطينية لتوتير الأجواء بين اللبنانيين والفلسطينيين، ويحذر من هذا الأمر".

وأضاف "سوف نواجه هذه العملية بما ووجهت به في أي مكان في الحالة التي عشناها في مخيم نهر البارد" في شمال لبنان، داعيا كل الجهات المعنية الأمنية والسياسية إلى "اتخاذ الحيطة والحذر".

من ناحيته لم يستبعد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل اندلاع عنف في مخيمات فلسطينية أخرى قبل انتخاب الرئيس اللبناني الجديد الذي أرجئ للمرة الثالثة إلى يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

في مقابلة أجرتها معه في دمشق محطة "نيو تي في" اتهم جبريل الولايات المتحدة وإسرائيل والأكثرية النيابية المناهضة لسوريا بـ"استخدام" المخيمات الفلسطينية في لبنان في النزاعات الداخلية اللبنانية بهدف إضعاف المعارضة التي يقودها حزب الله.

وسبق لجبريل أن ذكر لنفس القناة التلفزيونية أن نحو مائة فلسطيني تسللوا إلى لبنان بهدف تكرار "سيناريو" نهر البارد.

المصدر : الفرنسية