فرانك شتاينماير بحث مع سلام فياض الخطة الأوروبية بشأن سلام الشرق الأوسط (الفرنسية)

يجري وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير مباحثات اليوم في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
 
وتتركز تلك المباحثات على مؤتمر السلام, ثم سيتوجه الرجل في وقت لاحق إلى رام الله للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
يأتي ذلك، بعد أن أنهى شتاينماير أمس مباحثات مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ناقش خلالها خطة العمل الأوروبية الموضوعة بمبادرة ألمانية ليتم تطبيقها بعد مؤتمر أنابوليس.
 
وتتضمن الخطة الأوروبية تقوية مؤسسات السلطة الفلسطينية في الجوانب الاقتصادية والتعليمية، إضافة إلى الأمنية المتعلقة بالشرطة.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية رياض المالكي إن المحادثات ركزت -إلى جانب التحضيرات للمؤتمر الدولي- على مؤتمر للمانحين للسلطة الفلسطينية يعقد في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وكانت مصر محطة شتاينماير الأولى في الشرق الأوسط. والتقى الوزير الزائر بالرئيس حسني مبارك في القاهرة وأبلغه أن بلاده تؤمن بالحل القائم على أساس دولتين "لأنه يوفر الأمن لإسرائيل, ويقيم دولة فلسطينية قادرة على العيش وفق أفكار اللجنة الرباعية" المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
 
إسرائيليون وفلسطينيون
عريقات أعرب عن أمله في أن تكون إسرائيل مستعدة للسلام (الفرنسية-أرشيف)
على نحو مواز, التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية في القدس رئيس وفد المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع في سياق التحضير للوثيقة المشتركة التي ستطرح في الاجتماع الدولي بشأن أزمة الشرق الأوسط والمقرر نهاية هذا الشهر بالولايات المتحدة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات أن الجانبين اجتمعا لساعتين ونصف الساعة، وقد يلتقيان مجددا خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
وأوضح عريقات "لم نبدأ حتى الآن في صياغة هذه الوثيقة، وقد طلب الجانب الإسرائيلي أن نبدأ كتابة الأفكار التي ستتيح صياغة الوثيقة المشتركة".
 
وأعرب عن أمله في أن تكون إسرائيل مستعدة للسلام وتقبل البدء بصياغة هذا النص, وشدد في الوقت ذاته على أهمية "وضع جدول زمني لهذه المفاوضات لتحقيق رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش عن حل الدولتين "لأن ولايته تنتهي قريبا".
 
ومن المؤمل أن تشكل الوثيقة المشتركة أساسا للمفاوضات التي ستعقب الاجتماع الدولي المقرر عقده في مدينية أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية.
 
فتح وحماس
حسين كويك (يمين) وفرج رمانة رفضا التصريحات المحرضة على الانقسام (الجزيرة نت)
على الصعيد الفلسطيني الداخلي، رحب أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) بمواقف بعض قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية الرافضة لتصريحات القيادي بالحركة نزار ريان عندما توعد بالسيطرة على الضفة على غرار ما حصل في قطاع غزة.
 
واعتبر عبد الرحمن أن تلك المواقف "تسهم في تهدئة الأجواء والنفوس بعد التصريحات الاستفزازية واللامسؤولة التي تفوه بها ريان". وأضاف أن "إسرائيل توظف ورقة الانقلاب وتتخذ منه ذريعة لرفض الانسحاب من أرضنا".
 
وكانت حماس في الضفة عقدت مؤتمرا صحفيا حضره القياديان فيها حسين أبو كويك وفرج رمانة, أعلنا فيه رفضهما للتصريحات المحرضة على المزيد من الانقسام وشددا على نفي الحركة سعيها السيطرة على الضفة وتمسكها بالحوار.

المصدر : وكالات