الهجمات بسيارات مفخخة عاودت الظهور في العراق (رويترز-أرشيف)

لقي 22 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 30 آخرين في تفجيرين انتحاريين متزامنين بسيارتين مفخختين بشمال العراق.
 
وقالت الشرطة العراقية إن أحد التفجيرين استهدف منزل قائد شرطة بيجي العقيد سعد النفوس, في حين استهدف الآخر منزل ثامر إبراهيم عطا الله أحد قادة صحوة صلاح الدين, المشارك في قتال تنظيم القاعدة بنفس المدينة.
 
وقال مصدر بالشرطة إن الانتحاري حاول اقتحام الحواجز الإسمنتية للوصول إلى منزل النفوس في الهجوم الأول.
 

وقد طوقت القوات الأميركية المدينة وفرضت حظر تجول كاملا, ومنعت دخولها والخروج منها. وقالت الشرطة إن الجيش الأميركي ينقل الجرحى والمصابين من مكان الانفجارين.

 
سلسلة هجمات
وقرب مدينة سامراء قتل 17 شخصا بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب 26 آخرون في تفجير انتحاري مماثل استهدف مركز شرطة دجلة أمس.
 
وأفادت الشرطة العراقية أن انتحاريا يقود شاحنة مفخخة هاجم مركزا لها, فأوقع تلك الخسائر البشرية بالإضافة إلى إلحاق أضرار بمدرسة مجاورة كانت فارغة وقت حدوثه، كما أصيب عدد من المحال القريبة.

وفي تكريت (170 كيلومترا شمال بغداد) هاجم انتحاري آخر يقود سيارة مفخخة حاجزا للشرطة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة ضباط ومدني وإصابة عشرة أشخاص آخرين.

الأميركيون خسروا جنديين أمس (الفرنسية)
كما انفجرت سيارة كانت متوقفة في شارع الصناعة قرب الجامعة التكنولوجية ببغداد، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة عشرة آخرين بجروح.

وبينما تواصلت الهجمات الدموية بالعراق موقعة قتلى وجرحى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في عملية قتالية في الأنبار ووفاة آخر متأثرا بجروح أصيب بها يوم الجمعة الماضي قرب بيجي (220 كيلومترا شمال بغداد).

من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت خمسة مسلحين وجرحت ثلاثة آخرين واعتقلت ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم من أعضاء "الجماعات الخاصة" التي يشتبه في أنها مدعومة من إيران خلال غارة في حي مدينة الصدر شمال شرقي بغداد.

المصدر : وكالات