قوات الأمن تنهي اعتصاما لبدو سيناء
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ

قوات الأمن تنهي اعتصاما لبدو سيناء

النيران تندلع في مقر الحزب الحاكم في العريش كبرى مدن سيناء (رويترز)

أنهت قوات الأمن المصرية الاعتصام الذي بدأه مئات من أبناء قبيلة الفواخرية بالعريش، وألقت القبض على عشرات المعتصمين، وسيطرت على شوارع كبرى مدن محافظة شمال سيناء، وذلك بعد تجدد أعمال العنف ظهر أمس.

وأفاد مراسل الجزيرة في القاهرة أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي باجتماع خمسة مندوبين عن قبيلة الفواخرية وخمسة من قبيلة الطرابين، بالإضافة إلى القضاة العرفيين اليوم في مكتب المحافظ، للاتفاق على كيفية حل الأزمة التي قادت إلى تفجر الأوضاع.

وكانت الشرطة قد أوقفت أمس نحو أربعين من بدو سيناء إثر مهاجمة مبنى البلدية ومقر الحزب الوطني الحاكم في مدينة العريش.

محاولة لإسعاف أحد المصابين بأحداث العنف في العريش (رويترز)
بداية الأحداث
وكانت أحداث العريش قد اندلعت مساء السبت عندما فتحت مجموعة بدو من قبيلة الطرابين النار عشوائيا في منطقة الفواخرية، ما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص وتحطيم عدد من المتاجر والسيارات حسب الشرطة.

وردا على هذا الهجوم، توجه آلاف من الفواخرية إلى وسط المدينة، حيث رشقوا مبنى البلدية ومركزا للشرطة وجامعة المدينة بالحجارة، وأصيب ستة أشخاص على الأقل بينهم رجل شرطة.

وبعد صباح هادئ هاجم نحو ألف متظاهر من الفواخرية مبنى البلدية، واقتحموا مقر الحزب الوطني الحاكم، وأحرقوا صورة الرئيس المصري حسني مبارك، مطالبين بتوفير حماية أمنية لهم ممن أسموهم بالبدو الملثمين.

من جانبه أكد عبد الحميد سلمي الذي ينتمي إلى بدو الفواخرية والعضو في مجلس الشعب، أن الشرطة سعت إلى فرض احترام النظام أثناء المواجهات.

وقال إن هذا النوع من الخلافات يتخذ غالبا طابعا عنيفا، لكنه أكد أن التظاهرات العفوية، تعكس "إحباط البدو حيال التمييز الذي تمارسه السلطات"، ويذكر أن العلاقات بين السلطة المركزية وبدو سيناء تتسم بالتوتر.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية