القوات الأميركية في العراق تواجه مخاطر متزايدة (الفرنسية-أرشيف)

شنت القوات الأميركية هجوما وعمليات دهم على معاقل لمليشيات مسلحة تابعة لجيش المهدي بمدينة الصدر العراقية, فيما قتل مزيد من العراقيين في هجمات وتفجيرات بأنحاء متفرقة, أغلبها في العاصمة بغداد.

وقال بيان للجيش الأميركي إن قواته اعتقلت ثلاثة ينتمون لجيش المهدي يشتبه بتورطهم في خطف أربعة من موظفي الأمن البريطانيين.

كان قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بترواس قد كشف في وقت سابق عن سلسلة من الغارات "الفاشلة" لتحرير البريطانيين الذين خطفوا في عملية قال مسلحون بجيش المهدي إنها رد على مقتل أحد قادته على أيدي القوات البريطانية في البصرة.

من جهة ثانية أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت مسلحا واعتقلت تسعة في عمليات استهدفت تفكيك شبكات القاعدة التي تعمل في الموصل وتكريت وسامراء وبغداد.

كما قالت وزارة الدفاع العراقية من جانبها إن الجيش العراقي اعتقل 45 مسلحا في الساعات الـ24 الماضية.

ضحايا العنف في العراق يتساقطون يوميا بالعشرات (الفرنسية)
عنف متواصل

في هذ الأثناء سقط مزيد من العراقيين بين قتيل وجريح في تفجيرات بأرجاء متفرقة من العاصمة بغداد.

في هذا الإطار قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة في انفجار قنبلة زرعت بسيارة في منطقة البلديات شرق بغداد.

وفي المسيب قالت الشرطة إنها انتشلت جثتين تحملان آثار أعيرة نارية وطعنات من نهر الفرات على بعد 60 كيلومترا جنوبي بغداد.

كما قتل ثلاثة وأصيب أربعة آخرون في انفجار قنبلة استهدفت دورية أميركية في حي الدورة جنوب بغداد.

من ناحية أخرى تبنت "دولة العراق الإسلامية" التابعة لتنظيم القاعدة في العراق اغتيال الشيخ السني معاوية ناجي الجبارة العضو في تحالف عشائر لمكافحة القاعدة في محافظة صلاح الدين.

وقال التنظيم في موقع على الإنترنت إن الشيخ الجبارة قتل مع خمسة من حراسه في عملية وصفها بالبطولية باستخدام عبوة ناسفة فجرت على موكبه لدى مروره في منطقة الإسحاقي.

السفير البولندي
على صعيد آخر ذكر طبيب السفير البولندي في العراق أن السفير إدوارد بيترزيك ما زال في غيبوبة بسبب الأدوية، ولكن حالته تحسنت قليلا بعد أن أصيب في تفجير في بغداد الأربعاء الماضي.

وقال الطبيب أندرزيه كرايفسكي إن الحالة خطيرة ولكنها لا تهدد حياة السفير بيترزيك.

كان بيترزيك أصيب بحروق شديدة في انفجار ثلاث قنابل مزروعة على الطريق في موكبه المؤلف من ثلاث سيارات بالعاصمة العراقية في هجوم قتل فيه ضابط مخابرات بولندي وأصيب ثلاثة آخرون.

وفي وقت سابق تعهد رئيس الوزراء ياروسلاف كاتشينسكي بإبقاء القوات البولندية جنوب العراق وقوامها 1000 جندي رغم الهجوم.

المصدر : وكالات