مقاتلون من حركة العدل والمساواة في منطقة كاريراي غربي إقليم دارفور (رويترز-أرشيف)

أعلن أحد زعماء الفصائل المتمردة في إقليم دارفور رفضه المشاركة في مفاوضات السلام التي ستجرى في ليبيا الشهر الجاري، في حين أعرب الموفد الأميركي إلى السودان عن مخاوف بلاده مما أسماه الأجواء المسمومة بين شركاء السلام في الشمال والجنوب السوداني.

 

فقد نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المناهضة للحكومة في إقليم دارفور رفضه المشاركة في مفاوضات السلام التي تعقد في العاصمة الليبية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

 

وقال إبراهيم إنه لن ينوي المشاركة في المفاوضات في حال وجهت الدعوة إلى أكثر من جماعتين متناحرتين من الفصائل المتمردة في دارفور، واصفا الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بأنها بطيئة وسيئة الإعداد.

 

وكشف في تصريحاته عن فشل الوساطة حتى الآن في تحديد الجهة التي سيتم دعوتها لحضور مؤتمر طرابلس، مطالبا بالسماح فقط بمشاركة وفد من حركة العدل والمساواة وآخر من حركة تحرير السودان. 

خليل إبراهيم مستقبلا سالم أحمد سالم في يوليو/ تموز الماضي (رويترز-أرشيف)

وشدد على أن حركة العدل والمساواة لن تشارك في المفاوضات إذا فشلت الوساطة في اتخاذ قرار بتحديد الحركات المدعوة للمؤتمر بحلول موعد بدء المحادثات.

 

واختتم إبراهيم تصريحاته بمطالبة حركة تحرير السودان بإصلاح الخلافات الداخلية وتشكيل وفد موحد واتخاذ موقف واحد بخصوص مفاوضات السلام.

 

ويأتي تهديد زعيم حركة العدل والمساواة بعدم المشاركة في مؤتمر طرابلس للسلام في إقليم دارفور في أعقاب إعلان حركة تحرير السودان قتل 32 جنديا وإصابة 34 آخرين من الجيش السوداني في اشتباكات بين الطرفين في منطقة جبال كاورا التي تبعد 70 كيلومترا غربي مدينة الفاشر عاصمة شمال إقليم دارفور.

 

يشار إلى أن الجيش السوداني لم يعلق على هذه التصريحات بينما ذكرت مصادر حكومية أن دورية للجيش السوداني تعرضت لكمين دون أن تتحدث عن وقوع خسائر.



المصدر : وكالات