لائحة طلابية جديدة تعرضها المعارضة المصرية على مبارك
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ

لائحة طلابية جديدة تعرضها المعارضة المصرية على مبارك

جانب من مظاهرات طلابية سابقة بجامعة القاهرة طالبت بإلغاء لائحة 79 (الجزيرة نت-أرشيف)

أعلن سياسيون مصريون معارضون عن إعداد مشروع جديد للائحة طلابية من خلال توافق وطني لمواجهة ما أسموه سعي الحكومة المصرية إلى السيطرة على الحركة الطلابية وتحجيم دورها بعد تزايده في السنوات الأخيرة.

ووصف أصحاب المبادرة اللائحة الطلابية الحالية بأنها تسعى لإقصاء تيارات المعارضة السياسية من الحركة الطلابية.

وأكد المشاركون في أمسية رمضانية مساء الخميس تحت عنوان "الحركة الطلابية عبر مئة عام" أنهم سيرسلون المشروع إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك اليوم السبت وسيطالبونه بضرورة الموافقة عليه.

"لائحة هزيلة"
وقال عضو الهيئة العليا لحزب الوفد عصام شيحة في الندوة التي نظمتها الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطى والمركز المصري للتنمية والدراسات الديمقراطية، إن "دور الجامعات المصرية قد قزم بسبب إلغاء اللائحة الطلابية الصادرة سنة 1968 وإقرار لائحة أخرى سنة 1979".

ووصف شيحة لائحة 1979 "باللائحة الهزيلة التي جعلت من انتخابات الاتحادات الطلابية أمرا شكليا".

ودعا إلى إنعاش الحياة السياسية المدنية في مصر عبر ضمان حرية النشاط السياسي المدني داخل الجامعات، والسماح للأطر الطلابية للأحزاب الشرعية المدنية بالنشاط السياسي دون تفرقة بين طلاب الحزب الوطني والأحزاب المعارضة.

وانتقد القيادي في حزب الوفد احتكار الحزب الوطني وضع اللائحة الطلابية دون تشاور مع أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، مطالبا بطرح هذه اللائحة للاستفتاء لأصحاب الشأن من الطلاب.

وقال شيحة إن مشروع لائحة طلابية ديمقراطية جديدة لا يهم فقط الحركة الطلابية بل يجب أن يكون البند الأول على أجندة الأحزاب السياسية المدنية، معتبرا أن ذلك من شأنه تقوية الأحزاب وخلق جيل ثان من الأطر السياسية القادرة علي قيادة العمل الوطني.

رافد طبيعي
من جهته أكد جورج إسحاق -وهو أحد قيادات حركة كفاية- أن الحركة الطلابية هي الرافد الطبيعي للحركة السياسية الوطنية في مصر.

وأعرب عن دهشته مما سماه "المحاولات الحكومية لمصادرة الحريات" و"احتكار" الحزب الوطني للعمل السياسي بالجامعات وإنشاء أندية وصفها "بالمريبة" مثل "حورس" و"تنظيم الوطني دائما معاك" داخل الجامعات المصرية.

وانتقد إسحاق سياسة فصل الجامعة عن الحياة، مشيرا إلى أن هذا الفصل يؤدي إلى شلل تام للجامعات المصرية.

أما مدير الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطى محمود علي فانتقد اللائحة التي أعدها الحزب الوطني، واعتبرها "موجهة بالأساس إلى حركة الإخوان المسلمين لاستبعاد عناصرها المؤثرة في الوسط الطلابي من الترشيح والسيطرة على الاتحادات الطلابية".

وشدد علي على أن الحركة الطلابية هي التي تمد الأحزاب المدنية المصرية بأطر شابة وتضخ الدماء في أوصالها التي أصابها الوهن وأصيبت "بتصلب الشرايين السياسي".

المصدر : الجزيرة