نصر الله يهاجم الحكومات العربية ويدعو لرئيس بالتوافق
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ

نصر الله يهاجم الحكومات العربية ويدعو لرئيس بالتوافق

نصر الله اتهم تل أبيب وواشنطن بمحاولة عرقلة التوصل لتوافق على رئيس جديد (الفرنسية)

حدد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله خيارات للخروج من أزمة انتخاب رئيس جديد للبلاد, في الوقت الذي هاجم فيه القادة العرب بما وصفه بخذلان الشعب الفلسطيني.
 
وقال في خطاب له بمناسبة يوم القدس العالمي إن أمام اللبنانيين إما التوافق على شخص رئيس الجمهورية بين الموالاة والمعارضة أو تعديل الدستور ليتم انتخابه من الشعب مباشرة.
 
وفي كلمة أمام أنصار حزبه بالضاحية الجنوبية نقلت عبر شاشة تلفزيونية، اتهم نصر الله تل أبيب وواشنطن بأنهما ضد التوصل إلى رئيس توافقي متسائلا "من لا مصلحة له في وصول رئيس توافقي؟ ليست سوريا وأنا أضمن ذلك, إنها إسرائيل التي تريد رئيس تحد لا يرى غير سلاح المقاومة".
 
واستطرد أمين عام حزب الله بقوله "إسرائيل وأميركا تريدان رئيسا يلتزم نزع سلاح المقاومة".
 
أسوأ من الفراغ
كما حذر نصر الله الأكثرية النيابية من انتخاب رئيس للجمهورية بالأكثرية المطلقة إذا لم يتم التوافق على شخص الرئيس قائلا "الانتخاب بالنصف زائد واحد لا دستوري ولا قانوني ويعطي رئيسا غير ذي صفة, إنه الفراغ بعينه بل أسوأ من الفراغ".
 
وبشأن الاغتيالات التي تعصف بلبنان التي كان آخرها اغتيال النائب أنطوان غانم, اتهم أمين الحزب إسرائيل بالوقوف وراءها قائلا "في الدقائق الأولى بعد الاغتيال يتهمون سوريا (...) أنا أتحدث عن قناعة ورؤية إسرائيل هي التي تقتل هذه الشخصيات لأن مشروعها في الفتنة يقتضي قتلهم".
 
وتتهم قوى 14 آذار نظام دمشق بالوقوف وراء الاغتيالات في لبنان التي حصدت منذ فبراير/شباط 2005 ثماني شخصيات أبرزها رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
 
يُذكر أن اللبنانيين دخلوا منذ 24 سبتمبر/أيلول الماضي في مهلة دستورية مدتها شهران، لانتخاب خلف للرئيس الحالي إميل لحود بعد تعثر انتخابه من أعضاء البرلمان بسبب مقاطعة نواب المعارضة لجلسة الاقتراع.
 
تحذير
وفي ملفات خارجية ناشد الأمين العام لحزب الله الدول العربية خاصة السعودية عدم تقديم تنازلات لإسرائيل في المؤتمر الدولي المقرر الخريف القادم.
 
وشن نصر الله هجوما شديدا على الحكومات العربية لما وصفه بخذلان الشعب الفلسطيني الذي يمر بظروف صعبة.
 
كما تساءل: كيف جاز للعرب أن يحتفظوا بودائع مالية تصل إلى آلاف المليارات من الدولارات دون أن يسعوا لمساعدة الفلسطينيين الذي يعيشون ظروفا إنسانية غاية في التعاسة والكرب.
المصدر : وكالات