تفجيران استهدفا اليوم حافلتي ركاب في الزعفرانية والوزيرية (الفرنسية-أرشيف)

واصلت التفجيرات القاتلة حصد أرواح المدنيين في العاصمة العراقية بعد يوم من انفجار استهدف السفير البولندي ببغداد وتسبب بقتل أحد حراسه.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون جراء انفجار بقرب محطة للحافلات في منطقة الزعفرانية شرقي بغداد.

وأشار مصدر أمني إلى أن العبوة كانت مزروعة في سيارة متوقفة قرب الموقف إلا أن مصدرا آخر قال إنها انفجرت داخل الحافلة نفسها.

وفي هجوم آخر وقع بعد ساعة انفجرت سيارة مفخخة في منطقة كراج الأمانة بالكرادة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.

كما انفجرت قنبلة داخل حافلة صغيرة في منطقة الوزيرية شمالي العاصمة مما أدى إلى مقتل شخصين.

وفيما تواصل العنف الدموي في أنحاء العراق موقعا قتلى وجرحى ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين اقتحموا منزل زعيم قبلي في مدنية الصويرة (60 كيلومترا جنوب بغداد) وأردوه.

وفي الإسكندرية (40 كيلومترا جنوب بغداد) انفجرت سيارة مفخخة أثناء مرور سيارة مدير ناحية الإسكندرية عباس الخفاجي، مما أدى حسب الشرطة إلى مقتله مع أربعة من حراسه.

بولندا أكدت بقاء جنودها في العراق رغم استهداف موكب سفيرها (الفرنسية)

جاء ذلك بعد ساعات من اغتيال العميد إحسان عبد الكريم الضابط بإدارة الجنسية والسفر في محافظة بابل صباحا على يد مسلحين مجهولين أمام منزله بالإسكندرية.

عبوات وهجوم 
هذه التطورات كلها أتت بعد يوم من تفجير استهدف موكب السفير البولندي ببغداد إدوارد بيترشك، مما أدى إلى إصابته بحروق ومقتل أحد حراسه وإصابة عشرة آخرين بينهم عابرو سبيل.

وحسب مصادر في أجهزة الأمن العراقية فإن ثلاث عبوات ناسفة مزروعة على جانب الطريق انفجرت على التوالي لدى مرور موكب السفير البولندي تبعها إطلاق رصاص من أسلحة خفيفة.

وتعهدت بولندا -التي تحتفظ بنحو تسعمئة جندي في العراق- بإبقاء قواتها فيه رغم الهجوم الذي استهدف موكب  بيترشك. وقالت على لسان رئيس وزرائها ياروسلاو كاتشينسكي إن الانسحاب سيكون أسوأ خطأ ممكن.

المصدر : وكالات