خلاف فتح وحماس ينعكس على الوجود الفلسطيني المسلح في الشتات (الفرنسية-أرشيف)

سقط جريحان فلسطينيان في اشتباكات بين ناشطين من حركتي فتح وحماس في مخيم للاجئين الفلسطينيين جنوب شرق صيدا كبرى مدن جنوب لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر فلسطيني أن مواجهات مسلحة نشبت فجر الخميس في مخيم المية مية بشأن مد أحد أحياء المخيم بالتيار الكهربائي. وقال المصدر إن المسؤولين في حركتي فتح وحماس تدخلوا لإعادة الهدوء إلى  المخيم.

وأضاف المصدر أن منير حسنين الناشط في حركة فتح جرح في مواجهات مسلحة دامت ساعة ونصف ساعة. وأصيب اللبناني كميل قطار (30 عاما) برصاصة طائشة في البطن عندما كان في منزله القريب من المخيم.

وقال ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان في اتصال مع الجزيرة إن الحركة حريصة على التهدئة مع التأكيد على محاسبة المتورطين في اندلاع هذه الأحداث على إثر اعتداء على قيادي في الحركة.

يشار إلى أن لبنان يضم 12 مخيما للاجئين يقيم فيها نحو 400 ألف لاجئ فلسطيني بحسب الأمم المتحدة. ويدور خلاف بين الحركتين منذ سيطرت حركة المقاومة الإسلامية على قطاع غزة في الأراضي الفلسطينية في 15 يونيو/حزيران الماضي.

ولا تبسط السلطات اللبنانية سيطرتها على المخيمات الفلسطينية حيث تتولى الفصائل السياسية والعسكرية الفلسطينية الأمن. إلا أن الجيش اللبناني تدخل للمرة الأولى في مخيم نهر البارد للاجئين (شمال) حيث قاتل لأكثر من ثلاثة أشهر عناصر في مجموعة فتح الإسلام تحصنوا فيه.

وأدت  المعارك إلى مقتل نحو 400 شخص بينهم 222 مقاتلا من فتح الإسلام على الأقل و168 جنديا بحسب حصيلة رسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات