السودان يدعو المتمردين للمشاركة بمفاوضات طرابلس
آخر تحديث: 2007/10/4 الساعة 04:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/4 الساعة 04:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/23 هـ

السودان يدعو المتمردين للمشاركة بمفاوضات طرابلس

آكول في لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (إيبا)

أكدت مصادر سودانية سقوط عدد من القتلى في اشتباكات وقعت بإقليم دارفور، فيما ناشد وزير الخارجية السودانية جميع الفصائل المتمردة في الإقليم المشاركة في مفاوضات السلام المقبلة.

 

وتزامنت هذه التصريحات مع تحذير لمسؤولة في الإدارة الأميركية من الآثار السلبية المحتملة لفكرة فرض عقوبات جديدة على السودان.

 

فقد أعلن مسؤولون سودانيون مقتل 8 أشخاص في اشتباكات وقعت أمس الأربعاء بين القوات الحكومية ومسلحي حركة تحرير السودان في مدينة نيالا بإقليم دارفور، عشية الزيارة التي ينوى القس الجنوب أفريقي ديزموند توتو القيام بها إلى المدينة.

 

في هذه الأثناء دعا وزير الخارجية السوداني لام آكول جميع الفصائل المتمردة في الإقليم إلى وقف فوري للأعمال الحربية والمشاركة في المفاوضات المزمع عقدها في العاصمة الليبية في 27 من الشهر الجاري.

 

جاء ذلك في خطاب للوزير آكول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك حيث ذكر بإعلان الحكومة السودانية وقفا لإطلاق النار من جانب واحد يبدأ بالتزامن مع انطلاق محادثات طرابلس.

 

وأعرب الوزير السوداني عن أمله بأن تقوم الفصائل المتمردة بخطوة مماثلة تمهيدا للإعلان عن وقف دائم لإطلاق النار في إقليم دارفور داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ "تدابير صارمة" بحق الفصائل التي ترفض المشاركة بالمفاوضات أو عرقلتها.

 

جينداي فريزر (الفرنسية-أرشيف)
الإدارة الأميركية

وعلى صعيد الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة في إقليم دارفور، اعتبرت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية جينداي فريزر أن المبادرات التي يسعى مجلس الشيوخ الأميركي من خلالها إلى فرض عقوبات جديدة على السودان قد تضر بما وصفته التحالف الأوروبي الأميركي بشأن الإقليم.

 

وقالت المسؤولة الأميركية في شهادتها أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي أمس إن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس بوش تؤدي الغرض المخطط لها محذرة من محاولات المجلس لتمرير قوانين تفرض عقوبات جديدة على الخرطوم.

 

وشددت على أن بعض هذه المبادرات لزيادة الضغوط الاقتصادية على السودان قد تأتي بمفعول عكسي لجهة الإضرار بعلاقات الولايات المتحدة مع حليفاتها الأوروبيات.

 

بيد أن العديد من أعضاء المجلس أعربوا عن امتعاضهم من موقف الإدارة الأميركية مؤكدين عزمهم على تمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ.

 

وفي هذا الإطار لفت السيناتور سام بارونباك -أحد المشاركين في إعداد المشروع- إلى ما أسماه "المسؤولية الأخلاقية لضمان وقف عمليات الإبادة" في إقليم دارفور.

 

مشروع القانون

ويقضي مشروع القانون بمنح السلطات الحكومية المختصة الحق باتخاذ إجراءات عقابية ضد أي استثمارات حكومية أو خاصة مع الحكومة السودانية سواء كانت شركات أميركية أم أجنبية.

 

وفي معرض توضيحه لمضمون المشروع قال آدم زوربين مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الولايات المتحدة، إن الإجراءات العقابية -في حال إقرار القانون- ستشمل الشركات الأجنبية التي تعتبر أنشطتها في السودان أمرا قانونيا في بلادها الأصلية.

 

ونوه إلى أن ذلك سيعطي الدول الحليفة للولايات المتحدة انطباعا بوجود قائمة سوداء أميركية الأمر الذي سيراه البعض إجراء غير مرحب به.

المصدر : الجزيرة + وكالات