الإعلام الإلكتروني العربي مقصر في الاهتمام بحقوق الإنسان
آخر تحديث: 2007/10/5 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/5 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/24 هـ

الإعلام الإلكتروني العربي مقصر في الاهتمام بحقوق الإنسان

دراسة حقوقية توصي بمزيد من الاهتمام بحقوق الإنسان في الإعلام الإلكتروني (الجزيرة نت)

محمود جمعة–القاهرة

قالت دراسة حقوقية صدرت اليوم في القاهرة إن حقوق الإنسان في خطاب الإعلام الإلكتروني العربي ما زالت موضوعا للتغطيات الإخبارية ولكنها لم تكن مرجعية لهذا الإعلام، واعتبرت أن مؤسسات حقوق الإنسان العربية عجزت عن استغلال أغلب إمكانيات الإنترنت. 

وتوصلت الدراسة -التي أعدتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان- إلى أنه رغم ورود تعبير حقوق الإنسان في العديد من الموضوعات التي نشرتها المواقع العربية، فإن ذلك جاء بمعظمه في سياق تغطية لحدث أو نشاط أو خبر، ولم يرد كإطار مرجعي أو كخلفية لهذه الموضوعات.

وتناولت الدراسة بالتحليل 8 من أهم المواقع الإعلامية العربية على الإنترنت وهي "الجزيرة نت، العربية نت، إسلام أون لاين، إيلاف، الأقباط المتحدون، محيط، ميدل إيست أون لاين، ونسيج".

"
الدراسة خلصت إلى أن الإنترنت في العالم العربي لم تصبح بعد من الأدوات الفعالة في خدمة قضايا وقيم حقوق الإنسان، سواء بسبب غياب الوعي الحقوقي أو بسبب عدم استغلال المؤسسات الحقوقية لأغلب إمكانيات الإنترنت
"
وقال المدير التنفيذي للشبكة العربية وأحد المشاركين في الدراسة جمال عيد للجزيرة نت "نحن نطمع في إعلام إلكتروني لا يكتفي بذكر تعبير حقوق الإنسان وتغطية قضاياه وانتهاكاته خبريا، بل يراعي في خطابه قيم ومعايير حقوق الإنسان".

التعامل والاستفادة
تناولت الدراسة من جانب آخر كيفية تعامل مؤسسات حقوق الإنسان مع الإنترنت ومدى الاستفادة من إمكانياتها الهائلة، عبر دراسة حالة 8 مؤسسات حقوقية عربية ذات نشاط مختلف وموزعة جغرافيا على "مصر، واليمن، والأردن، وتونس، وفرنسا ".

وأوضح جمال عيد أن الدراسة خلصت إلى أن الإنترنت في العالم العربي "لم تصبح بعد من الأدوات الفعالة في خدمة قضايا وقيم حقوق الإنسان، سواء بسبب غياب الوعي الحقوقي لدى الإعلاميين أو بسبب عدم استغلال المؤسسات الحقوقية لأغلب إمكانيات شبكة الإنترنت".

وانتقدت الدراسة موقعي "ميدل إيست أون لاين" و"الأقباط المتحدون" بشكل خاص، الأول لتواطئه مع حكومات عربية فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان خاصة الحكومة التونسية، والثاني لغلبة "خطاب الكراهية" على مضمونه.



المصدر : الجزيرة