مؤتمر إسطنبول يأتي استمرارا لمؤتمر شرم الشيخ المنعقد في مايو الماضي (الفرنسية-أرشيف)

دعت بغداد مؤتمر دول الجوار الذي سيعقد في مدينة إسطنبول التركية يوم السبت المقبل إلى التركيز على الوضع في العراق، بينما عبرت إيران عن استعدادها لإجراء مزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن الأمن والاستقرار في بلاد الرافدين.

وطالبت الحكومة العراقية بأن يكون أمن العراق واستقراره هو الموضوع الرئيسي لمؤتمر إسطنبول وألا تتحول أشغاله لمناقشة الأزمة القائمة بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني.

قرارات ملموسة
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني منوشهر متكي بعد لقاء جمعهما ببغداد إنهما يؤكدان ضرورة ألا "يتحول الاجتماع إلى التوتر في شمال العراق (إقليم كردستان) ويخرج عن مسألة دعم استقرار العراق وحكومته".

ويأتي مؤتمر أنقرة استمرارا للمؤتمر الذي عقدته دول الجوار في شرم الشيخ المصرية في مايو/أيار الماضي، حيث كانت وعدت بإيقاف تسلل "المقاتلين الأجانب" إلى الأراضي العراقية، وهو تعهد تقول واشنطن إنه لم يتم احترامه.

وبدوره قال متكي إن مؤتمر دول الجوار يجب ألا يقتصر على "الخطابات والبروتوكولات" بل يجب أن "يحرص على المحافظة على وحدة العراق واستقراره".

وأضاف المسؤول الإيراني أن على المؤتمرين في إسطنبول أن يتخذوا قرارات ملموسة تساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

منوشهر متكي تمنى ألا يكون مؤتمر إسطنبول لقاء "بروتوكولات" (الفرنسية-أرشيف)

القناة الوحيدة
ومن جهة أخرى أكد متكي استعداد بلاده لمواصلة الحوار مع الولايات المتحدة في ما يتعلق بالأمن في العراق، وقال إن بلاه تنظر "بشكل إيجابي" إلى مبادرة عقد جولة جديدة من المباحثات مع الأميركيين.

ولم يوضح متكي ما إن كان يقصد إجراء هذه المباحثات بين سفيري البلدين في بغداد أم على مستوى اللجنة المشتركة التي أنشأها العراق والولايات المتحدة وإيران من أجل التعاون على تحسين الوضع الأمني بالعراق واجتمعت مرة واحدة فقط في أغسطس/آب الماضي.

ومن جهته قال زيباري إن متكي أكد له أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لمواصلة الحوار "لأنه القناة الوحيدة التي يمكن عبرها تطوير الوضع في العراق".

واتهم متكي إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بالكذب على شعبها وأكد أن "الجمهورية الإسلامية تأسف لمقتل الناس في العراق وكذلك مقتل الجنود الأميركيين".

المصدر : وكالات