قريع يربط مواصلة محادثات السلام بتحديد إطار زمني
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 05:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 05:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ

قريع يربط مواصلة محادثات السلام بتحديد إطار زمني

مواقف الفلسطينيين والإسرائليين متباينة بشأن الإطار الزمني لمحادثات السلام (رويترز-أرشيف)

أكد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع الجانب الإسرائيلي أحمد قريع الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية لن تمضي قدما في محادثات السلام مع إسرائيل دون إطار زمني متفق عليه.
 
وفي المقابل رفضت واشنطن اقتراح الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرض موعد نهائي لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية يحدد بستة أشهر.
 
وقال قريع في مؤتمر صحفي مع المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر في رام الله "أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه لا يقبل جدولا زمنيا.. نحن نقول إننا لن نقبل إجراء مفاوضات بدون جدول زمني.. لا نريد أن نذهب إلى مفاوضات مفتوحة".
 
وأضاف أن "المطلوب من أجل نجاح المؤتمر الدولي للسلام هو وثيقة واضحة تشير إلى قضايا الوضع الدائم وهي الأرض والحدود والمستوطنات والقدس واللاجئون والمياه والعلاقات المشتركة بين الجانبين".
 
وفي السياق استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في الدوحة الثلاثاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. وقد ركز اللقاء على تطورات الأوضاع في الساحة الفلسطينية والوضع الإقليمي.
 
حقوق وطنية
وأشار قريع إلى أن هناك حقوقا وطنية للشعب الفلسطيني يجب على إسرائيل الالتزام بها للجانب الفلسطيني، "وإذا كانت هناك وثيقة بدون تحديد أولويات فلن تكون هناك مفاوضات لأنه لا بد من جدول زمني وجدول أعمال له أولويات واضحة".
 
كوندوليزا رايس تعود إلى الشرق الأوسط
تحضيرا لاجتماع أنابوليس (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي تصريحات قريع قبيل زيارة ستقوم بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل والضفة الغربية الأسبوع المقبل تحضيرا لاجتماع أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط المقرر الشهر المقبل.
 
وامتنعت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن التعليق على مطالب قريع الخاصة بإطار زمني، وهي مسألة تعارضها إسرائيل منذ زمن بعيد، وقالت "لندع الفرق المفاوضة تبدأ العمل ونرى كيف ستتحرك".
 
وأخفقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية في التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الوضع النهائي وحدود الدولة ومصير القدس واللاجئين الفلسطينيين في المفاوضات التي جرت عام 2001.
 
رفض أميركي
من جهتها أعلنت واشنطن على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك رفض اقتراح عباس تحديد موعد نهائي لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية بستة أشهر.
 
وأوضح أن "ذلك يرتبط بوتيرة التقدم المحرز من الطرفين"، قائلا "نحن على استعداد للعمل مع الطرفين والتقدم بالسرعة التي يرغبان فيها معا".
 
وأعرب عباس في وقت سابق بالقاهرة عن الأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في غضون الستة أشهر التي تلي مؤتمر الخريف، مشددا على أنه سيطلب خلاله تطبيق قرارات مجلس الأمن والمبادرة العربية وخارطة الطريق التي تنص جميعها على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا في وقت سابق إلى عقد اجتماع دولي من أجل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، مطالبا في الوقت نفسه الدول العربية إلى مقاطعة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح حوار مع إسرائيل.
المصدر : وكالات