الآلاف من سود موريتانيا رحلوا عام 1989 إلى السنغال ومالي (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الموريتاني زين ولد زيدان تنظيم لقاءات وطنية بدءا من يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لمناقشة إعادة اللاجئين الموريتانيين السود من السنغال ومالي المرتقبة خلال الأشهر المقبلة.
 
وقال ولد زيدان "ستعقد أيام تشاور وطنية بشأن إعادة هؤلاء اللاجئين الذين يشكلون محور اهتماماتنا، انسجاما مع البرنامج الانتخابي للرئيس" سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله المنتخب في مارس/ آذار الماضي.
 
يذكر أنه تم ترحيل عشرات آلاف الموريتانيين السود إلى السنغال ومالي خلال أعمال عنف بين القبائل (1989-1991), ولا يزال نحو 24 ألفا منهم يقيمون مع عائلاتهم في قرى على طول نهر السنغال الذي يفصل بين البلدين.
 
وأوضح رئيس الوزراء أن "جميع الموريتانيين الذين لا يزالون لاجئين أو عادوا إلى بلدهم سيستعيدون حقوقهم ويمكنهم العيش بكرامة في بلدهم مواطنين بصفة كاملة".
 
ويتوقع أن تبدأ عملية إعادة اللاجئين التي ترعاها المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة والتي كانت مقررة أصلا في أكتوبر/ تشرين الأول الحالي, بعد توقيع اتفاق ثلاثي بين موريتانيا والسنغال والمفوضية. لكن موعد التوقيع لم يحدد رسميا بعد.
 
وأكد ولد زيدان أن "المسائل المتصلة بسوء المعاملة الإنسانية" الذي مارسه نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع (1984-2005) عبر تجاوزات بحق الموريتانيين السود في تلك الحقبة، "سيتم بحثها في إطار هذه الأيام وستوضع لها الحلول المناسبة".
 
كما أعلن "تطبيق إستراتيجية لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية" للرقيق السابقين، وذلك بعد إصدار الحكومة قانونا يجرم هذه الممارسة التي لا تزال شائعة في عدد من مناطق البلاد.

المصدر : وكالات