رفض أممي للعقوبات الإسرائيلية على غزة وإدانة دولية
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ

رفض أممي للعقوبات الإسرائيلية على غزة وإدانة دولية

صهريج وقود يعبر معبر كارني المنطار بين غزة وإسرائيل (الفرنسية)
 
دعا الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل إلى إعادة النظر في حصارها لقطاع غزة. وقالت ميشال مونتا المتحدثة باسمه إن بان كي مون طالب جميع الأطراف المعنيين بحماية المدنيين.
 
وأعرب المسؤول الأممي في بيان تلته المتحدثة باسمه عن عدم قبوله للعقوبات والقيود التي فرضتها إسرائيل على غزة والتي تفاقم المعاناة الإنسانية لسكان القطاع.
 
وقد أدان بان كي مون في نفس الوقت بشدة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وجدد دعوته لنشطاء المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاقها.
 
من جانبها دانت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر فرض عقوبات تشمل الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين، وحذرت من فرض "عقوبات جماعية" على سكان القطاع قائلة إن العقوبات الجديدة "ستكون لها عواقب خطيرة للغاية على حياة السكان المحليين".
 
من جهته حذر رئيس الوزراء الفلسطيني بحكومة تسيير الأعمال سلام فياض بعد اجتماعه مع فيريرو فالدنر من أن الإجراءات الإسرائيلية ستلحق ضررا بالغا بالشعب الفلسطيني.
 
وأعلن فياض أن السلطة مستعدة للسيطرة على المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل لضمان بدء تدفق السلع.
 
العقوبات الإسرائيلية ستفاقم معاناة أهل غزة (الفرنسية)
مساعدات أميركية
أما القنصل الأميركي بالأراضي الفلسطينية جاك ولس فأكد مواصلة إدارة الرئيس بوش تقديم المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ولا تريد أن ترى كارثة إنسانية في القطاع.
 
وقال ولس في مقابلة مع الجزيرة إن هذه المساعدات ستصل العام المقبل إلى نصف مليار دولار تقريبا، وستقسم إلى أربعة حقول أساسية.
 
كما انتقدت موسكو تلك العقوبات، وقال بيان للخارجية الروسية إن "العزلة والعقوبات التي تطاول الحاجات الأساسية للسكان المدنيين لن تساعد كثيرا في مكافحة التطرف".
 
وأدانت منظمة المؤتمر الإسلامي "العقاب الجماعي" الذي فرضته إسرائيل على غزة، وحذر الأمين العام أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان له من الآثار الخطيرة لهذا القرار على النواحي الإنسانية والصحية. وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لمنع وقوع كارثة إنسانية.
 
من جانبها دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع منذ يونيو/ حزيران الماضي ما وصفته بالابتزاز الإسرائيلي، وحذرت من حدوث انفجار ستكون له آثاره على منطقة الشرق الأوسط.
 
وخرج آلاف الفلسطينيين بدعوة من حماس في مسيرة جابت شوارع مخيم جباليا شمال مدينة غزة دعما للمقاومة الفلسطينية، وتنديدا بقرار العقوبات الاقتصادية الجديدة التي تلوح به تل أبيب.
 
تجميد إسرائيلي
المستشفيات تتأثر بشكل مباشر (الجزيرة نت)
وكان المدعي العام الإسرائيلي رفض إقرار تحرك حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت لقطع الكهرباء عن القطاع, وذلك بعد طلب تقدمت به عشر منظمات حقوقية إلى المحكمة العليا.
 
وطلبت المحكمة العليا من الحكومة توضيح إجراءاتها, في حين قال المدعي العام مناحيم مازوز إن خطة تقليص الإمدادات بحاجة لمزيد من الدراسة.
 
وردا على ذلك أعلنت وزارة العدل في بيان أن على مجلس الوزراء تطبيق خطوات اقتصادية مختلفة, مشيرة إلى أنه سيتم بحث الأمر مجددا بسبب "العواقب الإنسانية على السكان المدنيين".
 
وكانت إسرائيل قد بدأت الأحد تطبيق عقوبات اقتصادية فيما تعتبره ردا على إطلاق صواريخ فلسطينية من غزة التي اعتبرتها كيانا معاديا.
 
وأكدت مصادر فلسطينية مسؤولة أمس أن إمدادات الوقود لمحطة كهرباء غزة وإمدادات وقود الديزل والبنزين قد انخفضت بمقدار يتراوح بين الربع والنصف. كما قال مسؤولون إن دبابات إسرائيلية دمرت أحد خطوط الإمداد التسعة التي تزود غزة بالوقود.
 
وفي السياق قال مراسل الجزيرة في غزة إن هناك شبه أزمة بدأت تسري في مختلف مناحي الحياة في القطاع تتعمق يوما بعد يوم، خصوصا إذا ما نفد مخزون الوقود والذي لا يكفي سوى لثلاثة أيام.
المصدر : الجزيرة + وكالات