من المؤتمر القومي الإسلامي السادس (الجزيرة-أرشيف)
حذر المؤتمر القومي الإسلامي مما أسماه فصول الحرب الجديدة التي تعتزم أميركا إشعالها في المنطقة.
 
وقال المؤتمر في بيان أصدره عقب اجتماع لجنة المتابعة الخاصة به في بيروت إن أميركا والكيان الصهيوني ما زالا يفكران في العدوان العسكري على إيران. 
 
وأضافت لجنة المتابعة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن الحرب في طريق التنفيذ. واعتبرت أن احتمال العدوان الإسرائيلي على سوريا ما زال على رأس الأجندة.
 
وأكدت اللجنة أهمية الوقوف الحازم ضد العدوانية الأميركية وعدم السماح لها باستدراج أي من القوى العربية للوقوف معها ضد إيران، أو التفرج على العدوان على سوريا.
 
وأد الفتن
وعن مواجهة ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير أوصت اللجنة بتوحيد أوسع الجبهات الداخلية وتحقيق الوحدات الوطنية.
 
كما أوصت أن يكون من مهمات المؤتمر القومي الإسلامي بذل أقصى الجهود للمساهمة في تشكيل أوسع الجبهات لا سيما في ساحات الصراعات الحالية من اجل وأد الفتن والصراعات الجانبية، ولإغلاق الأبواب وسد الذرائع في وجه مخططات التقسيم والانقسامات الداخلية.
 
وأوصت لجنة المتابعة بضرورة بذل جهود خاصة لرأب الصدع بأسرع ما يمكن بين حركتي فتح وحماس وعدم السماح للانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة بالتحول إلى أمر واقع.
 
وطالب البيان بالضغط على فتح باب الحوار العاجل ودون انتظار نتائج اجتماع أنابوليس أو مصيره. ومن ثم استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة على أساس إستراتيجية المقاومة والممانعة والحفاظ على الثوابت وعدم التفريط بأي منها لا سيما قضية حق العودة وتحرير القدس وتفكيك المستوطنات وهدم الجدار.
 
وأكدت لجنة المتابعة على ضرورة رفع الحصار التجويعي والتركيعي على قطاع غزة إلى جانب ضرورة رفض المشاركة الفلسطينية والعربية والإسلامية في "المؤتمر الدولي المؤامرة" والمزمع عقده في أنابوليس.
 
وفي الشأن اللبناني أوصت اللجنة ببذل أقصى الجهود في تشجيع الحوار اللبناني-اللبناني وتحقيق التوافق لانتخاب رئيس جديد للبنان، مع التأكيد على الوحدة الوطنية وحماية المقاومة ودعمها في وجه "المؤامرة الأميركية التي تستهدف تصفيتها تأكيدا للتفوق العسكري الصهيوني بعد أن أثبتت جدارتها العالية بقيادة حزب الله في دحر العدوان الإسرائيلي-الأميركي في يوليو/ تموز". 
 
وفي الموضوع العراقي تعهد المؤتمر القومي الإسلامي بأن يبذل من خلال أعضائه وهيئاته وبالتعاون والتشارك مع المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية، كل الجهود الممكنة للحيلولة دون الفتنة وتقسيم العراق، مع الدعوة لإطلاق كل المعتقلين، وإدانة قتل المدنيين.
 
كما شدد على عدم السماح لاستخدام شمال العراق في الأعمال العدوانية ضد تركيا وإيران، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة العراق، وشجب كل تآمر واعتداء على تركيا.
 
المؤتمر يحذر من استغلال أزمات السودان ( رويترز)   
وحدة السودان
وأوصت لجنة المتابعة بالوقوف الحازم إلى جانب وحدة السودان وضد مؤامرات التدويل والتقسيم وإثارة الفتن الداخلية، وضرب دوره العربي-الأفريقي المميز.
 
وأكدت لجنة المتابعة على ضرورة تشجيع عودة الحركة الشعبية إلى الحكومة والتحذير من عودة الاقتتال بين الشمال والجنوب، مع تنشيط الاهتمام العربي الرسمي والشعبي في دعم السودان ضد التدخلات الخارجية، وحل مشكلة دارفور بالحوار ووقف الاقتتال الداخلي.
 
وأوصت اللجنة بضرورة رفع مستوى الاهتمام العربي الرسمي والشعبي في دعم المقاومة الصومالية ضد الاحتلال الإثيوبي، وهو احتلال أميركي بالواسطة، مع التأكيد على استعادة وحدة الصومال المهدد بالتمزيق إلى دويلات.
 
وأكدت أن رحيل الاحتلال الإثيوبي يعتبر المقدمة الضرورية لاستعادة الوحدة ولإقامة علاقات عربية-إثيوبية إيجابية في مصلحة الطرفين ومصلحة أفريقيا والعلاقات العربية– الأفريقية.

المصدر : الجزيرة