القوات التابعة للحكومة الصومالية لم تتمكن من السيطرة على العنف المتواصل
(الفرنسية-أرشيف)

ناشدت الحكومة الصومالية المؤقتة المجتمع الدولي تقديم مساعدات عاجلة, بينما تواصل العنف بأنحاء متفرقة من العاصمة مقديشو.

وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر وزير الخارجية الصومالي حسين الآبي عن أسفه لما وصفه بـ"تحفظ وعدم استجابة لا يمكن تفسيرهما من جانب المجتمع الدولي إزاء جهود بناء الدولة وتنمية المؤسسات الحكومية في الصومال".

وأشار الوزير الصومالي إلى أن بلاده في "حاجة ماسة" للمساعدة, مشيرا إلى أن أزمة الصومال ربما باتت "أزمة منسية", على حد تعبيره.

ودعا الوزير الأمم المتحدة إلى دعم عملية نشر قوات متعددة الجنسيات في الصومال, ووصف التأخر الحاصل على هذا الصعيد بأنه "غيرمفهوم ويفاقم محنة الشعب الصومالي".

وكان الاتحاد الأفريقي قد وافق على نشر 8000 جندي ليحلوا محل القوات الإثيوبية، لكن حتى الآن لم يصل سوى 1600 جندي أوغندي.

عنف متواصل
على صعيد آخر قتل شخص واحد على الأقل وأصيب آخران في حريق اندلع بسوق مقديشو الرئيسي إثر اشتباكات بين القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة المؤقتة ومسلحين يعتقد بانتمائهم للمحاكم الإسلامية.

وقالت تقارير أمنية وشهود عيان إن الاشتباكات والحرائق خلفت أضرارا بسوق بكارة الذي يقع في واحدة من أكثر المناطق توترا بالعاصمة, مشيرة إلى أن القتلى والجرحى من المدنيين.

من جهته عبر رئيس الوزراء الصومالي المؤقت علي محمد غيدي عن قلقه للحرائق التي اندلعت بسوق بكارة الذي يعد السوق الرئيسي الوحيد بالعاصمة.

المصدر : وكالات