الدخان يتصاعد من موقع الانفجار الذي وقع بكركوك أمس (الفرنسية)

أعلنت الشرطة العراقية مصرع 25 متطوعا وجرح 16 آخرين في هجوم انتحاري استهدف مقرا لها شمال شرق بغداد.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا ويقود دراجة بخارية فجر نفسه وسط هؤلاء المتطوعين أثناء حضورهم دورة تدريبية بقاعدة تابعة لها وسط مدينة بعقوبة.

يأتي ذلك بعد يوم من مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 26 آخرين في تفجير انتحاري استخدمت فيه سيارة مفخخة في مدينة كركوك النفطية شمال العراق.

ووقع الانفجار -حسب مصادر الشرطة- قرب مرآب للحافلات في منطقة الشورجة شمال المدينة، وأدى إلى تدمير 10 سيارت على الأقل واندلاع حرائق في نحو 25 محلا تجاريا.

وذكر مصدر شرطي أن الانفجار وقع في حي تقطنه غالبية كردية، وأنه استهدف محطة للحافلات تتوجه عادة إلى مدن السليمانية والموصل وأربيل.

وفي كربلاء قتل ستة أشخاص وأصيب 26 آخرون بجروح أمس الأحد في انفجار سيارة مفخخة وسط هذه المدينة الواقعة جنوب بغداد، وذلك عشية تسلم القوات العراقية المسؤولية الأمنية هناك.

اختطاف

وفي تطور آخر خطف مسلحون عشرة من شيوخ عشائر محافظة ديالى بعد لقاء عقدوه مع أحد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي. وقد عثر على جثة أحد هؤلاء الشيوخ في وقت لاحق.

ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين بالشرطة أن مسلحين نصبوا كمينا لهؤلاء الشيوخ وهم سبعة من السنة وثلاثة من الشيعة في حي الشعب شمال شرق بغداد أثناء عودتهم إلى ديالى بعد اجتماعهم مع مستشار الشؤون العشائرية بالحكومة لتنسيق جهود محاربة تنظيم القاعدة.

وذكرت الشرطة أنها عثرت بعد ذلك على جثة أحد الشيوخ السنة على بعد 50 مترا من موقع الكمين الذي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.

يأتي ذلك في وقت أعلن قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس أن تهديد القاعدة قد زال من العديد من معاقله السابقة في العاصمة بغداد، لكنه أقر بأن التنظيم ما زال خطرا.

المصدر : وكالات