مشاركون يطالبون بتعليق محادثات سرت وإقناع المقاطعين
آخر تحديث: 2007/10/28 الساعة 22:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/28 الساعة 22:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/17 هـ

مشاركون يطالبون بتعليق محادثات سرت وإقناع المقاطعين

المشاركون بمحادثات سرت رفضوا "عزل" باقي الفصائل عن مفاوضات السلام (الفرنسية)

طالب متمردو دارفور المشاركون في محادثات سرت الليبية بتعليقها, بعد مقاطعة زعماء رئيسيين لفصائل تمرد أخرى, ومع استبعاد طرابلس تحقيق السلام في ظل غياب تلك المقاطعة.
 
وقالت الفصائل المشاركة في بيان "إننا في سبيل الوصول إلى سلام عادل وشامل لا نريد أن نعزل أحدا من حركات الثورة المسلحة الرئيسية من المفاوضات".
 
وخوفا من تكرار سيناريو اتفاق أبوجا أكدت تلك الفصائل أنها تجري مساعيها واتصالاتها مع المقاطعين لإقناعهم بالانضمام لمحادثات السلام, مشيرين إلى أنهم سيلتقون مساء اليوم ممثلين عن المجتمع الدولي لتقرير مصير المحادثات الجارية.
 
رفض الفشل
وجاءت تلك المطالبة في حين رفض الاتحاد الأفريقي الإقرار بفشل المحادثات على أمل انضمام متمردين آخرين إليها.
 
وقال المتحدث باسم الاتحاد نور الدين مزني "لا يمكننا التحدث عن نجاح أو فشل في هذه المرحلة, الأهم هو أن العملية بدأت والأمر لن يكون مسألة أيام أو أسابيع".
 
سالم أحمد سالم رفض استمرار محادثات دارفور إلى ما لا نهاية (الفرنسية)
وأضاف أن المحادثات ستستمر بإشراف اثنين من كبار المفاوضين هما سام أيبوك عن الاتحاد الأفريقي وطايع زريهون عن الأمم المتحدة.
 
أما الموفد الخاص للاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم فأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون معرفة كيفية إيجاد الشروط الضرورية التي تسمح بإطلاق المفاوضات, مطالبا بوضع مهلة زمنية بحيث لا يكون التفاوض إلى ما لا نهاية.
 
مذكرة بالأسباب
بالمقابل رفعت فصائل دارفور المقاطعة لمؤتمر سرت بعد اجتماع عقدته في جوبا جنوبي السودان، مذكرة لمندوبي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تضمنت تأكيدا لأسباب مقاطعتها للمفاوضات.

وتبرر هذه الحركات -ومن أبرزها الحركتان الرئيسيتان حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور وحركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم- رفضها المشاركة في المحادثات بعدم ثقتها في الدولة المضيفة والوسطاء الدوليين.

وجاءت تلك التطورات بعد أن أفاد مراسل الجزيرة أن محادثات سرت تواصلت اليوم بمشاركة الحركات المسلحة المشاركة وممثلي المجتمع الدولي حيث طرحت فيها هذه الحركات أفكارها ورؤاها.
 
القذافي يستبعد
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد قال أمس إنه بدون الفصائل الرئيسية لا يمكن صنع السلام. وحسم القذافي المحادثات بقوله في افتتاح المؤتمر "نرى أنه يجب أن يقف المؤتمر عند هذا الحد".
 
وأضاف أن التدخل الدولي في النزاعات الأفريقية ذات الطابع القبلي كان دائما ضارا غير نافع، مقترحا في الوقت ذاته أن يهتم هو بنفسه بالنزاع في دارفور بصفته الرئيس الحالي لتجمع دول الساحل والصحراء الأفريقية، خصوصا أن السودان عضو فيه.

وخلال جلسة الافتتاح قررت الحكومة السودانية وقفا فوريا لإطلاق النار من جانب واحد في الإقليم. لكنّ بعض قادة الفصائل المسلحة شككوا في التزام الخرطوم بذلك.
 
وقال نافع علي نافع مستشار الرئيس السوداني في افتتاح المحادثات: "نعلن وقفا لإطلاق النار اعتبارا من هذه
اللحظة وسنحترمه بشكل منفرد".
المصدر : الجزيرة + وكالات