كوسران يلتقي الشرع والمعلم خلال زيارته الثانية لدمشق (الفرنسية-أرشيف)

يصل إلى دمشق اليوم السفير جان كلود كوسران مبعوث وزير الخارجية الفرنسي الخاص لإجراء محادثات مع القادة السوريين تشمل أزمة انتخاب رئيس جديد للبنان.

وينتظر أن يلتقي كوسران في ثاني زيارة له إلى العاصمة السورية خلال ثلاثة أشهر فاروق الشرع نائب الرئيس، ووزير الخارجية وليد المعلم.

وتأتي الزيارة بعد اتصال هاتفي أجري ليل الجمعة بين كوشنر ونظيره وليد المعلم، وبحثا خلاله الوضع في لبنان ونتائج زيارة وفد الترويكا الأوروبية إلى بيروت الأسبوع الماضي.

في السياق نقلت صحيفة السفير اللبنانية عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله إن عودة كوسران لدمشق نهاية الأسبوع الحالي "تأتي تعبيرا عن قناعة فرنسية بإخفاق الآلية اللبنانية المستقلة في الوصول بالاستحقاق الرئاسي اللبناني إلى نهايته المنطقية عبر انتخاب رئيس لبناني في الجلسة النيابية المزمع عقدها في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل".

وأضاف المصدر أن "هذه القناعة ترسخت" بعد زيارة كوشنر ونظيريه الإسباني ميغيل أنخل موراتينوس والإيطالي ماسيمو داليما إلى العاصمة اللبنانية.

"
أصبحت عملية اختيار خليفة للرئيس إميل لحود الذي تنتهي ولايته يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أخطر أزمة سياسية تعصف بلبنان منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1975
"
الملفات الثنائية
ونقلت السفير عمن وصفته "بمصدر مقرب من الاتصالات الفرنسية السورية" قوله إن باريس تريد تدعيم حوارها مع دمشق "وتوثيق الخطوط المفتوحة معها بشأن لبنان بالبحث في الملفات الفرنسية السورية المعلقة منذ أعوام والتي لا تقع في دائرة المثلث اللبناني السوري الفرنسي، وترتبط بالمصالح السورية الفرنسية المشتركة والتي لا تمر بالضرورة عبر بيروت".

وأصبحت عملية اختيار خليفة للرئيس إميل لحود الذي تنتهي ولايته يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أخطر أزمة سياسية تعصف بلبنان منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1975.

وتزداد المخاوف من أن يشهد لبنان فراغا سياسيا قد يعرض مؤسسات الحكم فيه إلى الخطر.

المصدر : الجزيرة,الصحافة اللبنانية