مستشفى كركوك استقبل قتلى وجرى الانفجار وكلهم من المدنيين (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 26 آخرون في تفجير انتحاري استخدمت فيه سيارة مفخخة في مدينة كركوك النفطية شمال العراق.

ووقع الانفجار -حسب مصادر الشرطة- قرب مرآب للحافلات في منطقة الشورجة شمال المدينة، وأدى إلى تدمير 10 سيارت على الأقل واندلاع حرائق في نحو 25 محلا تجاريا.

وذكر مصدر شرطي أن الانفجار وقع في حي تقطنه غالبية كردية، وأنه استهدف محطة للحافلات تتوجه عادة إلى مدن السليمانية والموصل وأربيل.

وقال مصدر في مستشفى المدينة إن جناح الطوارئ تلقى جثث ستة قتلى وأكثر من عشرين جريحا جميعهم من المدنيين الذين أصيبوا بالانفجار.

وكركوك هي واحدة من مراكز تصدير وتكرير النفط العراقي، ويقطنها خليط من الأكراد والعرب والتركمان وسط نزاع إثني على هويتها.

عنف البصرة
وبينما يستمر العنف الدموي المستمر، قتل في البصرة مسؤول إعلام المفوضية العليا للانتخابات أسامة العبادي بنيران أطلقها ليل أمس عليه مسلحون مجهولون.

وذكر مصدر في شرطة المدينة أن العبادي كان قد فاز بمنصب رئاسة المفوضية العليا للانتخابات في البصرة، في انتخابات جرت قبل أيام عند ترشحه لهذا المنصب.

الهاشمي طالب بالعفو عن المعتقلين غير الخطرين بعد جولة على سجون العراق(الفرنسية) 
وفي البصرة أيضا تعرض موكب مسؤول في الوقف السني بالمدينة إلى إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين مما أدى إلى مقتل أحد الحراس وإصابة أربعة آخرين.

في هذه الأثناء تعرض 11 من شيوخ عشائر محافظة ديالى للاختطاف في حي الشعب شمال بغداد بعد لقاء عقدوه مع أحد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال مصدر أمني عراقي رفض الاقصاح عن هويته إن ثمانية من الشيوخ من عشيرة العنبكية واثنين من عشيرة البيات وآخر من العزة وجميعها من العشائر السنية، قد تم اختطافهم.

دعوة الهاشمي
في غضون ذلك دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي كلا من الرئيس جلال الطالباني ونائبه الثاني عادل عبد المهدي بالضغط على البرلمان كي يصدر عفوا عن المتمردين المعتقلين ممن قال الأول إنهم لا يصنفون "كعناصر خطرة".

وقال بيان صدر عن مكتب الهاشمي الذي يترأس الحزب الإسلامي أيضا "إن قرار العفو يجب أن يترافق مع فرض ضوابط تضمن عدم الإفراج عن عناصر خطر يرجح أن تقوم باستئناف عملها بعد الإفراج عنها".

كما تطرق إلى ما أسماه المعاملة السيئة التي يتعرض لها المعتقلون الذين قبضت عليهم القوات الأميركية والعراقية، والتأخير المتعمد لعمليات استجوابهم.

ويشير المراقبون إلى أن دعوة الهاشمي للطالباني بالضغط على البرلمان أتت في إطار الخلاف بين الأول ورئيس الحكومة نوري المالكي حول قضية المعتقلين، وبعد أن كان نائب الرئيس قد جال على عدد من السجون العراقية والتقى نزلاءها.

الجيش الأميركي قال إن العراقيين باتوا جاهزين لتولي أمر الأمن في كربلاء (رويترز)
أمن كربلاء
في سياق آخر أعلن الجيش الأميركي في العراق أنه سيسلم الملف الأمني في كربلاء للسلطات المحلية اعتبارا من غد الاثنين, في حين سقط مزيد من القتلى والجرحي في هجمات وتفجيرات بأنحاء متفرقة.

وأفاد الجنرال ريك لينش أن العراقيين باتوا جاهزين لتسلم المسؤولية الأمنية الكاملة في كربلاء التي قال إنها ستصبح المنطقة الثامنة التي يتم تسليمها.

وقلل لينش من أهمية التهديدات الناجمة عن الاشتباكات والتوتر الأمني في المدينة بسبب نشاط متزايد للمسلحين الشيعة, واعترف بوجود أعمال عنف هناك لكنه قال إنها ليست بالدرجة التي تمنع تسليم الملف الأمني.

من جهته أعلن محافظ كربلاء عقيل الخزعلي أن العراقيين مصممون على تسلم الملف الأمني, وأوضح أن "القوات متعددة الجنسية سبق أن قامت بتسليم جميع المقار التي كانت تتخذها معسكرات لها منذ أكثر من خمسة أشهر".

المصدر : وكالات