اجتماع مغلق بين الخرطوم وقادة تمرد في سرت
آخر تحديث: 2007/10/29 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/29 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/18 هـ

اجتماع مغلق بين الخرطوم وقادة تمرد في سرت

الفصائل المشاركة بمحادثات سرت فضلت إفساح المجال لإقناع الفصائل المقاطعة (الفرنسية)

اتفقت الخرطوم والفصائل المشاركة في محادثات سرت بشأن دارفور على إجراء محادثات خاصة بينهما يوم الاثنين برعاية أممية وأفريقية, في الوقت الذي طالبت فيه تلك الفصائل بتعليق المحادثات لإفساح المجال أمام إقناع الفصائل الأخرى بإنهاء المقاطعة.
 
وقال مبعوث الأمم المتحدة يان إلياسون إن الهدف من إجراء المحادثات المغلقة بين الجانبين هو محاولة الاتفاق على جدول أعمال, بعد يومين من إجرائها.
 
وأضاف إلياسون أن الوسطاء في المحادثات سيواصلون السعي لإقناع زعماء رئيسيين للتمرد قاطعوا المحادثات بالحضور إلى ليبيا والمشاركة في مجرياتها.
 
وجاء هذا الاتفاق بعد مطالبة المتمردين المشاركين في محادثات سرت بتعليق المحادثات الجارية. وقالت تلك الفصائل في بيان "إننا في سبيل الوصول إلى سلام عادل وشامل لا نريد أن نعزل أحدا من حركات الثورة المسلحة الرئيسية من المفاوضات".
 
وتخوفا من تكرار سيناريو اتفاق أبوجا, أكدت تلك الفصائل أنها تجري مساعيها واتصالاتها مع المقاطعين لإقناعهم بالانضمام لمحادثات السلام, مشيرين إلى أنهم سيلتقون مساء اليوم ممثلين عن المجتمع الدولي لتقرير مصير المحادثات الجارية.
 
إلياسون تعهد بمواصلة الجهود لإقناع بقية المتمردين بالمشاركة بالمحادثات (الفرنسية)
مواقف
وجاءت تلك المطالبة في الوقت الذي رفض فيه الاتحاد الأفريقي الإقرار بفشل المحادثات، على أمل انضمام متمردين آخرين إليها.
 
وقال المتحدث باسم الاتحاد نور الدين مزني "لا يمكننا التحدث عن نجاح أو فشل في هذه المرحلة, الأهم هو أن العملية بدأت والأمر لن يكون مسألة أيام أو أسابيع".
 
وأضاف أن المحادثات ستستمر بإشراف اثنين من كبار المفاوضين هما سام أيبوك عن الاتحاد الأفريقي وطايع زريهون عن الأمم المتحدة.
 
أما الموفد الخاص للاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم فأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون معرفة كيفية إيجاد الشروط الضرورية التي تسمح بإطلاق المفاوضات, مطالبا بوضع مهلة زمنية بحيث لا يكون التفاوض إلى ما لا نهاية.
 
أسباب المقاطعة
في المقابل رفعت فصائل دارفور المقاطعة لمؤتمر سرت بعد اجتماع عقدته في جوبا جنوبي السودان، مذكرة لمندوبي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تضمنت توضيحا لأسباب مقاطعتها المفاوضات.
 
وتبرر هذه الحركات -ومن أبرزها الحركتان الرئيسيتان حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور، وحركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم- رفضها المشاركة في المحادثات بعدم ثقتهما في الدولة المضيفة والوسطاء الدوليين.
 
وجاءت تلك التطورات بعد استمرار محادثات سرت اليوم بحضور الحركات المسلحة المشاركة, وممثلي المجتمع الدولي، حيث طرحت هذه الحركات أفكارها ورؤاها.
 
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد قال أمس إنه بدون الفصائل الرئيسية لا يمكن صنع السلام. وحسم القذافي المحادثات بقوله في افتتاح المؤتمر "نرى أنه يجب أن يقف المؤتمر عند هذا الحد".
المصدر : الجزيرة + وكالات