مقتل خمسة أشخاص بانفجار عبوات ناسفة في كركوك
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/16 هـ

مقتل خمسة أشخاص بانفجار عبوات ناسفة في كركوك

نحو 100 عراقي يسقطون يوميا بين قتيل وجريح (رويترز)

قالت الشرطة العراقية إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بانفجار عبوات ناسفة استهدفت شاحنات على الطريق الرئيسي جنوبي كركوك.

وقال مصدر أمني في شرطة المدينة الواقعة شمالي بغداد إن القتلى والمصابين هم سائقو شاحنات ومرافقون لهم، مشيرا إلى أن هذه الشاحنات تنقل حواجز إسمنتية من إقليم كردستان شمال العراق تستخدم لأغراض أمنية.

وفي المقدادية التابعة لمحافظة ديالى في الشمال الشرقي من بغداد، قتلت امرأة وجرح أربعة عندما فجر انتحاري حزامه الناسف قبل الوصول إلى مقر لتطوع الأهالي لتنظيمات الصحوة.

وفي حادث آخر في المدينة نفسها قتل شخصان في هجوم بقذائف الهاون، كما قتل سبعة آخرون بينهم ستة من سائقي الشاحنات في انفجار قنبلة عند قرية جنوب بلدة بهرز.

وفي الموصل قتل الجيش العراقي ستة مسلحين في اشتباكات غربي المدينة، كما قتل رجلين كانا في سيارة قال إنها رفضت التوقف عند نقطة تفتيش في المدينة.

وإلى الجنوب من بغداد لقي ضابط شرطة مصرعه، وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة استهدفت دورية للشرطة في منطقة الدغارة شمال محافظة الديوانية.

3837 عسكريا أميركيا قضوا في العراق منذ غزوه في 2003 (رويترز-أرشيف)
مقتل أميركي
وكان الجيش الأميركي قد أعلن مقتل أحد جنوده وجرح أربعة آخرين في انفجار قنبلة استهدف دوريتهم في جنوب بغداد الخميس موضحا في بيان أن القنبلة من طراز إي إف بي التي تخترق درع الآليات.

وعادة، تتهم القياد الأميركية مجموعات مرتبطة بإيران بمد المسلحين العراقيين بتلك المتفجرات التي يقول الجيش إنها تسببت بمقتل 200 جندي أميركي.

اتهام بالمماطلة
من جهة ثانية، اتهم الجنرال بنجامين ميكسون -أحد أكبر القادة العسكريين الأميركيين في العراق- وزارة الداخلية العراقية بعرقلة الجهود الأميركية لإحلال الأمن في محافظة ديالى عبر تجميدها مشروعا لتجنيد رجال شرطة.

واعتبر أن الانقسامات الطائفية وخصوصا داخل وزارة الداخلية مسؤولة عن تجميد ستة آلاف شرطي من السنة والشيعة والأكراد رغم موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي.

تهديد صدري
تأتي هذه التطورات في وقت هدد فيه الشيخ أسعد الناصري المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بإلغاء قرار تعليق نشاطات جيش المهدي في حال استمرار القوات الأميركية والعراقية بملاحقة عناصره.

وقال الناصري إن صبر التيار الصدري حيال ما سماها بالاستفزازات الأميركية بدأ ينفد وقد يستأنف جيش المهدي نشاطه في أي لحظة، مشيرا إلى أن عمليات الاعتقال التي تستهدف عناصر التيار لا تتم وفقا لمذكرات اعتقال.

المصدر : وكالات