انتهاء يوم ساخن من الانتخابات العمانية وترقب إعلان النتائج
آخر تحديث: 2007/10/28 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/28 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/17 هـ

انتهاء يوم ساخن من الانتخابات العمانية وترقب إعلان النتائج

الانتخابات شهدت نسبة مشاركة واسعة بين النساء (رويترز)

أغلقت مكاتب الاقتراع في سلطنة عمان أبوابها في نهاية يوم ساخن لانتخاب 84 عضوا لمجلس الشورى. ومن المتوقع أن تعلن النتائج في وقت لاحق اليوم.
 
ويمكن لمجلس الشورى مساءلة الوزراء وأسلوب إدارتهم, لكنه لا يملك سلطة التشريع أو إصدار توصيات تتعلق بالسياسة الخارجية أو الدفاع أو الأمن.
 
واقتربت نسبة المشاركة في ولايات السلطنة الـ61 من 50% من الناخبين المسجلين الذين بلغ عددهم 388684. وأفادت مصادر صحفية بأن أعلى نسبة مشاركة سجلت في ولاية صلالة التي تبعد 1000 كيلومتر عن العاصمة مسقط, حيث أدلى 60% من الناخبين المسجلين بأصواتهم فيها.
 
وشهدت الانتخابات العمانية نسبة مشاركة واسعة بين النساء, وشوهدت السيدات بلباسهن التقليدي يقفن ضمن طوابير الناخبين.
 
وسمح للمرشحين البالغ عددهم 631, منهم 21 امرأة، لأول مرة منذ تأسيس مجلس الشورى عام 1991, بالقيام بحملة انتخابية. ويسكن سلطنة عمان 2.3 مليون نسمة، بينهم 1.69 مليون عماني. وسمح فقط للعمانيين ممن تجاوزت أعمارهم 21 عاما بالتسجيل في القوائم الانتخابية.
 
الناخبون يختارون أعضاء مجلس الشورى المكون من 84 نائبا (الفرنسية)
وتعتبر عمان أول دولة خليجية منحت النساء حق التصويت والترشح, وذلك عام 1994 ثم تبعتها كل من قطر والبحرين. غير أن النساء عجزن عام 2003 عن تعزيز حضورهن في مجلس الشورى, وتمكنت مرشحتان فقط من الفوز من بين 15 مرشحة.
 
وينتقد المسؤولون العمانيون هيمنة الروابط القبلية والأسرية على اختيار الناخبين الذين عادة ما يصوتون لمرشحي قبيلتهم أو أحد أقاربهم، ويدعون العمانيين لاختيار المرشح الأجدر. وسخرت صحيفة "الشبيبة" اليومية العمانية من هذا السلوك ونشرت رسما كاريكاتيريا لعماني يتساءل "لمن أصوت.. لخالي أو لعمي أو لصهري أو لأم العيال" (أي الزوجة).
 
وطرح عضو مجلس الدولة إبراهيم بن حمود الصبحي -وهو غرفة ثانية للبرلمان لا تمتلك صلاحيات فعلية- عدة تساؤلات في صحيفة "عمان اليوم", وقال إن "مواضيع كثيرة تشغلنا بدءا من غلاء الأسعار والإسكان والصحة والتعليم ومستقبل النفط والغاز في البلاد".
 
ويرى المرشح يونس البلوشي الذي ترأس اللجنة الاقتصادية في المجلس المنتهية ولايته أنه لا ينبغي "حرق المراحل", وأنه "مع مرور الزمن سيتم توسيع صلاحيات المجلس وتعزيزها". واعبتر البلوشي السماح للمرشحين هذه المرة بالقيام بحملة انتخابية "تجديدا هاما".
المصدر : وكالات