الاجتماع هو الثاني بين عباس وأولمرت منذ بداية الشهر الجاري (رويترز-أرشيف)

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اليوم لبحث الخلاف بشأن الوثيقة المشتركة المقرر طرحها بمؤتمر الخريف القادم في الولايات المتحدة وسبل دفع المفاوضات بينهما.

وقالت مصادر إسرائيلية وفلسطينية إن الاجتماع وهو الثاني منذ بداية الشهر الجاري، سيعقد في المقر الرسمي لأولمرت في القدس.

وعن هدف الاجتماع، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه لـ"كسر الفجوات في المفاوضات الهادفة إلى بلورة وثيقة مشتركة تقدم خلال مؤتمر أنابوليس للسلام" المقرر الشهر المقبل.

وأشارت مصادر حكومية إلى أن فريقي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي اجتمعا مساء الأربعاء برئاسة أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني, لمناقشة بلورة الوثيقة المشتركة بحيث تتطرق إلى مسائل الوضع الدائم كالحدود والقدس واللاجئين والاستيطان.

وعبر مسؤول إسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته عن أسفه لعدم إحراز "تقدم فعلي" حول الموضوعات الملموسة التي تتصل بالشكل الذي ستتخذه هذه الوثيقة أو كيفية تناول المسائل الرئيسية، متهما المفاوضين الفلسطينيين بـ"تجاوز المهمة التي كلفوا بها من جانب عباس".

وفي رده على هذه التصريحات، اتهم الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إسرائيل بأنها مسؤولة عن "العثرات والصعوبات"، مشيرا إلى أنها "تصر على بيان أو وثيقة غامضة لا تنفذ إلى جوهر القضايا المطروحة للتفاوض ومن دون التزام أي جدول زمني".

أولمرت غير واثق من أن الوقت حان للسلام مع الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
ثقة أولمرت
أما رئيس الحكومة الإسرائيلية فقال في جلسة عقدها الكنيست في الذكرى الثانية عشرة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين، إنه غير واثق من أن الوقت حان للسلام مع الفلسطينيين.

كما صرح خلال لقاء مع زعماء يهود بلندن بأنه "من الأفضل ألا نثير توقعات غير واقعية حتى لا نضطر إلى التعامل مع قلة النجاح" خلال مؤتمر أنابوليس. وأضاف "لن نوافق على تنفيذ أي تفاهمات مع الفلسطينيين قبل أن تطبق الالتزامات الواردة في خارطة الطريق".

موقف أميركي
وعلى الجانب الأميركي، من المقرر أن تعود وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة مطلع الشهر القادم للقاء الطرفين من أجل التحضير لاجتماع الخريف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الوزيرة التي ستشارك في الثاني والثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بإسطنبول في اجتماع دولي للبلدان المجاورة للعراق، ستزور أيضا أنقرة ثم القدس ورام الله مرة جديدة لمتابعة محادثاتها مع كل من أولمرت وعباس.

المصدر : وكالات