عباس وأولمرت ينهيان لقاءهما دون نتائج
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/16 هـ

عباس وأولمرت ينهيان لقاءهما دون نتائج

وفدا المفاوضات قبل بدئها (الفرنسية)

انتهى اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس المحتلة اليوم الجمعة دون أن يحقق أي تقدم على صعيد إيجاد نقاط تفاهم مشتركة تمهيدا لاجتماع الخريف المنوي عقده في مدينة أنابوليس بالولايات المتحدة.

 

وانطلقت المباحثات بين الجانبين في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة بحضور رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

 

وأكد مدير مكتب الجزيرة هناك وليد العمري أن الجو كان ملبدا في الجلسة الموسعة التي تناولت العديد من القضايا الراهنة ومنها مسألة الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب وموافقة الحكومة الإسرائيلية على تقليص إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة وتشديد الإجراءات الأمنية على المعابر والحواجز.

 

وطرح الجانب الإسرائيلي في اللقاء مسألة العملية الأخيرة التي وقعت بالقرب من مستوطنة أرئيل في الضفة الغربية وما تردد عن محاولة لاغتيال أولمرت في يونيو/حزيران الماضي في أريحا كانت تخطط لتنفيذها مجموعة تابعة لحركة فتح المقربة من محمود عباس حسب المزاعم الإسرائيلية.

 

وقال مراسل الجزيرة إن الجلسة المغلقة بحثت مضمون الوثيقة المشتركة التي سيقدمها الجانبان بخصوص عملية السلام في اجتماع أنابوليس، موضحا أن اللقاء، بحسب ما تسرب منه للإعلام، لم يتضمن ما يؤشر على تحقيق تقدم ما على هذا الصعيد.

 

نقاط الخلاف

وأضاف أن نقطة الخلاف الرئيسية تمثلت في الرفض الإسرائيلي لأي تفاهم مع الفلسطينيين ما لم يتم تطبيق الالتزامات المنصوص عليها في خارطة الطريق وتحديدا ما يتعلق منها بمطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية بتفكيك "البنى التحتية للإرهاب" والمقصود بها منظمات المقاومة الفلسطينية المسلحة.

 

فيما يرى الجانب الفلسطيني أنه نفذ كل ما ورد في خارطة الطريق دون استثناء وأنه حان الوقت لكي تنفذ إسرائيل تعهداتها بشأن عملية السلام.

 

وكشف مراسل الجزيرة أن اجتماع اليوم عقد وسط مؤشرات على وجود خلافات كبيرة بين الجانبين لا يمكن لهذا اللقاء أن يتجاوزها، منوها بأن عقد الاجتماع بهذه الطريقة وعلى هذا النحو جاء بسبب رغبة الطرفين إبعاد تهمة وضع العراقيل أمام مؤتمر أنابوليس للسلام.

 

كما لفت إلى أن اختيار التوقيت جاء استنادا إلى التزامات دولية وداخلية لكلا الطرفين إذ تغادر وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى الصين لبحث الملف النووي الإيراني، فيما يعقد مجلس حركة فتح اجتماعه غدا كما تعقد الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض اجتماعها الأسبوعي.

 

وكان أولمرت قد قلل من حجم التوقعات المحتملة لاجتماع أنابوليس في خطاب أمام حشد من أنصاره أمس الخميس في القدس المحتلة، حيث أكد أن الاجتماع لن يكون الحدث الذي يشكل خاتمة لمحادثات السلام مع الجانب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات