تعيين معارضين بمناصب حكومية للمرة الأولى في موريتانيا
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/16 هـ

تعيين معارضين بمناصب حكومية للمرة الأولى في موريتانيا

  المعارضة الموريتانية ترحب بقرار التعيينات وتأمل المزيد (الجزيرة نت-أرشيف)
 
أمين محمد-نواكشوط
 
أعلنت الحكومة الموريتانية الجمعة تعيين عدد من المعارضين البارزين في     مناصب حكومية، مسجلة بذلك سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ موريتانيا.
 
وأوضح بيان أصدرته الحكومة أن التعيينات شملت أغلب أحزاب المعارضة، حيث تم تعيين أدجنيغ محمد كوم نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية مفتشا بوزارة التشغيل. 
 
كما تم تعيين أحد قادة حزب اتحاد قوى التقدم جوب ممدو مولود، محافظا لمقاطعة كيهيدي في أقصى الجنوب الشرقي بموريتانيا.
 
وتم تعيين المعارض من حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذي التوجه الإسلامي خطري ولد حامد مديرا إداريا وماليا لوزارة التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي، كما تم تعيين مسؤول الإعلام بالحزب نفسه مديرا مسؤولا عن العلاقة مع مؤسسات التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم.
 
محمد جميل ولد منصور (الجزيرة نت-أرشيف)
ترحيب ولكن
وأبدى زعماء المعارضة ارتياحهم لهذه التعيينات، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أنها ليست في مستوى التوقعات والآمال.
 
وقال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور إن تعيين كوادر المعارضة في مناصب عمومية خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ولكنه أكد أن ما حصل غير كاف على الإطلاق وبعيد من أن يمثل السقف الأعلى لمطالب المعارضة.
 
أما رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود فقال "المهم في البداية هو المبدأ، أي تعيين معارضين في مناصب عمومية دون أن يكون هناك تضييق ولا محاصرة لآرائهم السياسية".
 
واعتبر ولد مولود أن الخطوة لا تزال ناقصة بالنظر إلى العدد الهائل من كوادر المعارضة التي تعيش في بطالة فنية، وبالنظر أيضا إلى حجم التعيينات في صفوف التيار السياسي المسيطر.
 
وتأتي هذه التعيينات وسط حالة من التوتر السياسي المتصاعد بين المعارضة والحكومة على خلفية اتهامات متبادلة بتوتير الأجواء السياسية وتحريض الرأي العام، كما تتهم المعارضة الحكومة بالسعي لبيع الشركات الكبرى للبلاد.
 
وقد ظلت المعارضة تطالب طيلة الفترة الماضية بإشراك عناصرها وكوادرها في التعيينات الحكومية، والحد مما تصفه المعارضة بالتهميش والإقصاء من الوظائف العمومية.
المصدر : الجزيرة