إسرائيل خفضت إمدادات الوقود والكهرباء عن غزة (الجزيرة نت-أرشيف)

دعا مسؤول أممي إسرائيل إلى رفع الحصار الذي شددته أمس على قطاع غزة حيث خفضت إمدادات البنزين والكهرباء.

 ومن جهته قال جون هولمز منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة إن القطاع يعيش كارثة إنسانية، قد تؤثر على فرص مؤتمر السلام المقرر عقده هذا الخريف في أنابوليس بالولايات المتحدة الأميركية.

وحذر هولمز الخميس من خطورة الوضع في قطاع غزة داعيا إسرائيل إلى رفع الحصار الذي تفرضه عليه. وقال للصحفيين في جنيف إن "الوضع يتدهور في قطاع غزة حيث يزداد تقليص الأنشطة الإنسانية"، محذرا من أن "الوضع على الأرض يوجد حالة لا تتناسب وعملية السلام".

وأضاف "أدعو إسرائيل إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل أوسع وإلى رفع الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع".

"
الأمم المتحدة أبلغت إسرائيل في وقت سابق بأنه لا ينبغي إنزال عقوبات جماعية بحرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من الإمدادات والخدمات الحيوية
"
وأوضح هولمز أن "العقاب الجماعي" ليس الرد المناسب على ما سماه "الاعتداءات الإرهابية"، مشيرا إلى تخوفه من أن تصبح الحالة "لا تحتمل". وأضاف "ليست هناك حتى الآن مجاعة في غزة، ولكن هناك أزمة إنسانية جدية".

وكانت الأمم المتحدة قد أبلغت إسرائيل في وقت سابق بأنه لا ينبغي إنزال عقوبات جماعية بحرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من الإمدادات والخدمات الحيوية.

عقاب جماعي
 ووصفت الحكومة الفلسطينية المقالة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار الاحتلال الإسرائيلي بأنه جريمة بحق مليون ونصف مليون فلسطيني.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو لوكالة الأنباء الفرنسية "نعتبر هذا القرار جزءا من العقاب الجماعي الذي تقوم به حكومة الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين".

وأكد النونو أن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل سببه "العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا والاغتيالات غير المتوقفة (...) التي تخلف ردود فعل فلسطينية، ويتحمل مسؤوليتها الاحتلال الإسرائيلي".

 سامي أبو زهري اعتبر قرار إسرائيل جريمة حرب (الجزيرة نت-أرشيف) 
من جهته قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري لوكالة الأنباء الفرنسية إن العقوبات الإسرائيلية "تمثل جريمة حرب ومخالفة صريحة للقانون الدولي الذي يلزم الاحتلال بتوفير الحاجات الأساسية للشعب المحتل".

وكانت إسرائيل صادقت أمس على خفض تدريجي لتزويد قطاع غزة بإمدادات الكهرباء والوقود والمواد التموينية بدعوى الضغط لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع.

واعتبر ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريح لراديو الجيش أنه "لا توجد مبررات لتزويد غزة بالكهرباء", مشيرا إلى أن الإمدادات ستتواصل في حدها الأدنى "لمنع حدوث كارثة".

وجاءت الإجراءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة قبل يوم من اجتماع مقرر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في محاولة لتضييق هوة الخلافات قبل اجتماع الخريف بشأن الشرق الأوسط برعاية الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات