أبو الغيط يختتم مهمته اللبنانية بلقاء جمع بري والحريري
آخر تحديث: 2007/10/26 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/26 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/15 هـ

أبو الغيط يختتم مهمته اللبنانية بلقاء جمع بري والحريري

أحمد أبو الغيط لمس جهودا تبذل لتسوية الخلافات اللبنانية (الفرنسية)

اختتم وزير الخارجية المصري مهمة وساطة في بيروت في مسعى للتوصل إلى تسوية لأزمة الرئاسة اللبنانية.

وأشار أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مشترك مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وزعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري بحذر إلى بعض التقدم في المشاورات الداخلية وحركة يمكن أن تكون إيجابية.

وأوضح أنه لمس رغبة أكيدة من جميع الأطراف في تحقيق الاستحقاق الرئاسي عبر التوافق، مؤكدا أن مصر ستسعى لمساعدة لبنان عبر اتصالاتها بالأطراف الخارجية دون أن يحدد تلك الأطراف.

وبخصوص الأنباء التي تحدثت عن طرح مصر أسماء محددة للرئاسة كحل وسط للخروج من الأزمة، نفى المسؤول المصري حدوث ذلك أثناء محادثاته مع الأطراف اللبنانية، مشددا على تشجيع بلاده لمسعى البطريرك الماروني نصر الله صفير في التوصل إلى أسماء يتوافق عليها الموارنة في الأكثرية والمعارضة.

وكانت معلومات صحفية ركزت على دعم مصر لانتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان للرئاسة بعدما استقبله الرئيس المصري حسني مبارك الأسبوع الماضي.

(تغطية خاصة)
وعقب محادثات منفصلة أجراها مع مختلف الأطراف اللبنانية، دعا أبو الغيط في تصريحات منفصلة إلى "رفع الأيدي" عن لبنان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

كما أوضح المسؤول المصري -قبل نحو عشرين يوما من موعد الجلسة المقررة لانتخاب رئيس جديد- أنه لا يحمل "مبادرة" محددة للتسوية، مدرجا مسعاه في إطار دعم "شعب لبنان" لا طرفا سياسيا معينا.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إنه "لا يعول كثيرا على الدور المصري في إيجاد حل"، مشيرة إلى أن الجميع ينتظر نتائج الاتصالات الداخلية، رغم ورود بعض المعلومات عن أن أبو الغيط يحمل مقترحات ورؤية مصرية للانتخابات الرئاسية.
 
وتعد زيارة أبو الغيط أول تحرك عربي تجاه لبنان منذ توقف الوساطة العربية لحل الأزمة السياسية في يونيو/حزيران الماضي.
 
ويأتي التحرك المصري بعد أيام على زيارة وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا إلى بيروت لدفع مساعي التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية.
 
مواقف لبنانية
من جانبه قال سعد الحريري بعد لقائه أبو الغيط إن اللبنانيين يتطلعون إلى الاستحقاق الرئاسي على أنه مرحلة يمكن أن تنقذ لبنان من أي تدهور أمني واقتصادي، مطالبا بوقف التدخلات في لبنان.
 
ووسط هذه الأجواء أعلن حزب الله أن المعارضة ستنهي اعتصامها وسط بيروت عندما يتم الاتفاق على اسم لرئيس الجمهورية المقبل. جاء ذلك على لسان النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بعد زيارة له للبطريرك صفير.
 
تحذير أممي

بان كي مون حذر من فراغ دستوري في لبنان(الفرنسية-أرشيف)
وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة مما وصفه بفراغ دستوري في لبنان إذا لم يتمكن البرلمان من اختيار رئيس جديد خلفا للرئيس المنتهية ولايته.
 
وقال بان كي مون في تقرير لمجلس الأمن الدولي إنه "يتعين ألا يحدث فراغ دستوري على مستوى الرئاسة، وألا تكون هناك حكومتان متنافستان" داعيا الأطراف السياسية في البلاد إلى إجراء انتخابات نزيهة "دون تدخل أجنبي".
 
كما حذر بان من "عودة المليشيات إلى الظهور", قائلا إن عودتها أحد أكثر "التطورات المزعجة" على مدى الأشهر الستة الماضية، داعيا سوريا إلى احترام سيادة لبنان واستقلاله. 
 
وأشار الأمين العام إلى تقارير تشير أيضا إلى أن حزب الله زاد قدرته العسكرية مقارنة بفترة ما قبل حرب يوليو/تموز 2006, "مما يثير قلقا عميقا". وأكد أن أي إعادة تسلح تعتبر مخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 1559, المطالب بنزع أسلحة جميع المليشيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات