بان ينادي بمفاوضات حقيقية حول الصحراء الغربية
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 10:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 10:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ

بان ينادي بمفاوضات حقيقية حول الصحراء الغربية

النزاع في الصحراء الغربية متواصل منذ 1975 (الفرنسية-أرشيف)
 
قال الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون إنه يأمل في أن يجري المغرب وجبهة تحرير وادي الذهب والساقية الحمراء بوليساريو "مفاوضات حقيقية" حول مستقبل الصحراء الغربية.
 
وأعرب بان -في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن الدولي نشر أمس- عن أسفه "لعدم التمكن من الاتفاق على موعد يوافق عليه الطرفان لاستئناف المفاوضات" بعد جولتين من المحادثات المباشرة تحت إشراف الأمم المتحدة في يونيو/حزيران وأغسطس/آب الماضيين.
 
ولم تفرز الجولة الثانية من هذه المحادثات المغلقة التي أجريت في مانهاست قرب نيويورك، أي تقدم ملحوظ غير الموافقة على عقد اجتماعات جديدة لم يتفق على تحديد موعدها آنذاك بسبب اقتراب الانتخابات النيابية بالمغرب في السابع من سبتمبر/أيلول.
 
واعتبر الأمين العام في تقريره أن "دور الأمم المتحدة في تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية يبقى أساسيا لاستمرار وقف إطلاق النار" هناك، موصيا مجلس الأمن بتمديد مهمتها ستة أشهر جديدة حتى 30 أبريل/نيسان 2008.
 
ونوه بان بإجراء الجولتين الأوليين من المحادثات وباعتراف الطرفين في مانهاست بأن الوضع الراهن في الصحراء الغربية "غير مقبول" وتعهدهما "بمتابعة المفاوضات بحسن نية". لكنه انتقد مواقفهما معتبرا أنها ما زالت "متباعدة جدا حول مضمون تقرير المصير".
 
نزاع طويل
وتعتبر هذه المفاوضات المرة الأولى منذ عشرة أعوام التي يلتقي فيها الطرفان لبحث النزاع حول هذه المستعمرة الإسبانية السابقة التي ضمها المغرب عام 1975، وتطالب البوليساريو باستقلالها بدعم من الجزائر.
 
وبدأ النزاع عام 1975 بعد خروج إسبانيا من الصحراء الغربية, ليضم المغرب الإقليم في إطار ما عرف بالمسيرة الخضراء. في غضون ذلك بدأت البوليساريو -مدعومة من الجزائر- القتال من أجل استقلال الإقليم.
 
وفي عام 1991 تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة تمهيدا لمسلسل تسوية يقضي بتنظيم استفتاء في الإقليم المتنازع عليه.
 
لكن ذلك المسلسل شهد الكثير من العثرات وآخراها فشل مخطط الوسيط الأميركي جيمس بيكر الذي قدمه عام 2001، وعدله لاحقا دون أن ينال قبول الأطراف المعنية بالنزاع.
المصدر : وكالات