استهداف قائد شرطة البصرة وحظر الدخول إلى كربلاء
آخر تحديث: 2007/10/25 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/25 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/14 هـ

استهداف قائد شرطة البصرة وحظر الدخول إلى كربلاء

قائد شرطة البصرة قال إن أحد حراسه قتل في محاولة اغتيال تعرض لها (رويترز-أرشيف)

أعلن قائد شرطة البصرة اللواء جليل خليل شويل أنه نجا اليوم من محاولة اغتيال قتل فيها أحد حراسه.

وقال شويل إن مسلحين أطلقوا النار من فوق سطح منزل قريب من أحد الأسواق، وإنه كان داخل سيارته المصفحة لحظة وقوع الهجوم. وأفاد أن الشرطة اعتقلت ثلاثة أشخاص بعد الحادث وباشرت التحقيق معهم.

وجاء الحادث بعد يوم من اشتباكات بين مليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الديني مقتدى الصدر، وقوات الأمن المحلية في المدينة، وإطلاق أفراد المليشيا سراح زميل لهم كان محتجزا في المقر الرئيسي للشرطة.

وتشهد المدينة وهي ثاني مدن العراق تنافسا بين أنصار الصدر ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبدالعزيز الحكيم وحزب الفضيلة.

انفجارا بغداد
وفي بغداد قتل خمسة أشخاص وأصيب 25 آخرون جراء انفجار قنبلتين في وقت متزامن قرب منطقة جسر ديالى جنوب شرق العاصمة.

شرطة كربلاء نظمت حملة لمصادرة الأسلحة ومحاصرة المسلحين كما حظرت التجوال ليلا(رويترز)
وفيما تواصل سقوط الضحايا جراء العنف الدموي بأرجاء البلاد فرضت السلطات الأمنية في مدينة كربلاء حظرا على دخول غير السكان، بعد أحداث عنف شهدتها شرطة المدينة ومسلحين يعتقد أنهم ينتمون لجيش المهدي قتل فيها عشرون شخصا بينهم 14 من رجال الشرطة.

إغلاق كربلاء
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية للجزيرة نت إنه تقرر إغلاق جميع مداخل المدينة الخارجية اعتبارا من مساء الثلاثاء وحتى إشعار آخر أمام جميع الوافدين إليها، سواء أكانوا زوارا عراقيين أم عربا أم أجانب، موضحا أن هذا المنع يسري أيضا على الوفود الحكومية مهما كانت طبيعة المهمة المكلفة بها.

كما أوضح المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أنه تقرر أيضا فرض منع التجوال بالمدينة مساء أمام حركة الأشخاص والمركبات، فيما دعت القوات الحكومية سكان المدينة لملازمة منازلهم خشية تعرضهم لإطلاق النار من قبل المسلحين "الذين يحتمون داخل المنازل".

وأشار إلى أن هذه الإجراءات سوف تستمر حتى "تتم تصفية واعتقال جميع من يحملون السلاح ويهددون أمن المواطنين وزوار المدينة" مشيرا إلى نشر الحكومة وحدات من الجيش والشرطة بأنحاء المدينة "ومحاصرة الأماكن التي يوجد بها المسلحون".

أوديرنو توقع تسليم الأمن في نصف بغداد الى القوات العراقية مع نهاية العام المقبل (رويترز)
يذكر أن 53 قتلوا وأصيب نحو 150 آخرين باشتباكات شهدتها كربلاء في أغسطس/آب الماضي، بين اتباع التيار الصدري وقوات الشرطة بالمدينة، امتدت فيما بعد لتشمل العديد من المدن العراقية.

أمن بغداد
في هذه الأثناء أعرب قائد العمليات في القوات الأميركية العميد ريموند أوديرنو عن أمله بأن تتسلم أجهزة الأمن العراقية مسؤولية الوضع الأمني في نهاية العام 2008، بعد ما اعتبره انخفاضا في مستوى العنف إلى أدنى حدوده منذ يناير/كانون الثاني عام 2006.

وقال في مؤتمر صحفي عقد في بغداد "سنرى تقدما ثابتا في الوضع الأمني في الأشهر الاثني عشر المقبلة، بحيث يمكن تسليم الوضع الأمني في أجزاء من المدينة إلى قوى الأمن العراقية".

وأضاف "إن التقدم يتحقق حسب تصوري بنسب تصل إلى 40 و50% في بعض مناطق العاصمة".

المصدر : وكالات