مصر والنمسا تحذران من فشل مؤتمر الخريف
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ

مصر والنمسا تحذران من فشل مؤتمر الخريف

مبارك (يسار) دعا الفلسطينيين في مؤتمر صحفي مع فيشر (يمين) إلى التوحد (الأوروبية)

حذر الرئيسان المصري حسني مبارك والنمساوي هاينز فيشر من "آثار وخيمة" على منطقة الشرق إذا فشلت أشغال المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في أنابوليس بالولايات المتحدة الأميركية هذا الخريف.

ودعا مبارك كلا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى التوحد قبل المؤتمر حتى يأتي التفاوض بنتيجة لصالح الشعب الفلسطيني.

فشل لا يحتمل
ورفض مبارك في مؤتمر صحفي عقده مع فيشر بالقاهرة فكرة تفاوض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع حماس في ظل وجود منظمة التحرير والسلطة الفلسطينيتين، معتبرا أن الأفضل هو توحد الجانبين.

وبدوره قال فيشر في المؤتمر نفسه إن "نجاح" الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط "سيدفعنا إلى الأمام وفشله سيمثل مشكلة كبيرة ستكون لها آثار وخيمة".

وفي مقابلة مع صحيفة "دير شتاندرد" النمساوية حذر مبارك من "تداعيات خطيرة" على الشرق الأوسط وعلى الوضع الميداني إذا لم تظهر نتيجة ملموسة عن مؤتمر الخريف.

وأضاف الرئيس المصري أن "المنطقة لا تحتمل فشلا آخر لجهود السلام"، مؤكدا أن على الأطراف المعنية الاتفاق على أهداف الاجتماع قبل عقده، وأن التوصل لاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي "سوف يشجع الدول العربية على المشاركة في الاجتماع".

وصرح مبارك بأن بعض الأطراف ترى في مؤتمر الخريف منتدى يجب على العرب أن يطبعوا فيه علاقاتهم مع الإسرائيليين، مضيفا أن "الأمر لن يحدث هكذا" وأنه "يجب أن يتحقق السلام أولا".

الوثيقة المشتركة
وقد كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس فريقين مفاوضين عنهما بإعداد وثيقة مشتركة تصدر عن المؤتمر تتناول ما يطلق عليه قضايا الوضع النهائي التي تشمل الحدود ومصير القدس وملايين اللاجئين الفلسطينيين.

أولمرت (يسار) دعا ساركوزي (يمين) ليلقي بكل ثقله في مؤتمر الخريف (الأوروبية)
وأكد الطرفان أن الهدف من هذه الوثيقة أن تكون أساسا لمفاوضات رسمية بشأن إقامة دولة فلسطينية، وتعهد أولمرت برفعها إلى البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) للموافقة عليها.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قامت أخيرا بجولات في المنطقة لإقناع الأطراف بالتوصل إلى اتفاق قبل موعد المؤتمر، ويتوقع أن تعود إلى المنطقة بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.

تحركات أولمرت
من جهة أخرى وصل أولمرت إلى لندن حيث سيبحث مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان موضوع النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وسبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين قبل مؤتمر السلام.

وكان أولمرت بحث الاثنين الموضوع نفسه في باريس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقال المتحدث باسم قصر الإليزيه ديفد مارتينون في ختام غداء جمع ساركوزي وأولمرت إن هذا الأخير يأمل أن تلقي فرنسا بكل ثقلها في اجتماع أنابوليس، بينما أعرب ساركوزي عن استعداده للمساهمة بشكل أو بآخر في حسن سير الاجتماع.

وقال مارتينون إن الرئيس طلب من أولمرت إطلاعه على المباحثات التي أجراها في الآونة الأخيرة مع عباس.

المصدر : الجزيرة + وكالات