باريس تهدد بموقف حازم ضد من يهدد السلام بدارفور
آخر تحديث: 2007/10/23 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/23 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/12 هـ

باريس تهدد بموقف حازم ضد من يهدد السلام بدارفور

راما ياد قالت إن الوضع الإنساني بدارفور مستمر في التدهور (الفرنسية)

هددت باريس باتخاذ موقف حازم ضد من يهدد السلام بإقليم دارفورغربي السودان, مبدية استعدادها لبذل جهودها لإقناع فصيل متمرد بحضور مفاوضات مدينة سرت الليبية المقبلة.
 
وقالت وزيرة الدولة بالخارجية الفرنسية إن بلادها مقتنعة بأن الحل السياسي وحده كفيل بإنهاء الأزمة بدارفور التي اعتبرت أنها تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة.
 
وأضافت راما ياد "سنبذل قصارى جهدنا لإقناع عبد الواحد محمد نور (رئيس فصيل بحركة تحرير السودان) بحضور المفاوضات" التي ستعقد برعاية أممية وأفريقية, و"إذا رفض فسنستخلص النتائج".
 
كما أشارت الوزيرة الفرنسية إلى أن الوضع الإنساني في الإقليم "مستمر في التدهور".


 
وقف النار
وجاءت تلك التصريحات فيما أعلن السفير السوداني لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم استعداد الخرطوم لوقف إطلاق النار في دارفور بهدف إنجاح مفاوضات السلام القادمة.

 

وقال السفير عبد المحمود عبد الحليم إن الخرطوم قررت الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تزامنا مع افتتاح الجلسة الأولى من المفاوضات مع الفصائل المتمردة في سرت.
 
وشدد المسؤول السوداني على أن هذا القرار يأتي في إطار المساعدة على منح المشاركين في مفاوضات سرت "الفرصة للتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار والأعمال العدائية، فضلا عن كونها خطوة جيدة لبناء الثقة.
 
كما جدد استعداد بلاده للقبول بنشر قوة دولية مختلطة بالإقليم أيا كان حجمها, لكنه انتقد وبشدة قرار الأمم المتحدة منح شركة أميركية عقدا بقيمة 250 مليون دولار لتشييد خمسة معسكرات جديدة في درافور لاستضافة أكثر من أربعة آلاف من عناصر الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
 
يشار إلى أن المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشيل مونتاس بررت الأسبوع الفائت هذا القرار بقولها إن "صعوبة المتطلبات وضيق الوقت المحدد" في قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بنشر قوة مشتركة في إقليم دارفور، تتطلب التعاقد مع "جهة تتمتع بخبرة ودراية كبيرتين في المنطقة المذكورة".
المصدر : وكالات