ساركوزي إلى جانب الملك محمد السادس يستعرضان المستقبلين (الفرنسية)

يبحث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يزور المغرب لمدة ثلاثة أيام  ملفات عدة منها فكرة الاتحاد المتوسطي الذي دعا إليه.
 
ويحاول ساركوزي في مباحثاته مع الملك المغربي محمد السادس إقناع الرباط بتفضيل طائرات رافال الفرنسية على أف16 الأميركية، وإنقاذ صفقة هذه الطائرات التي تبلغ 1.5 مليار دولار.
 
كما سيسعى لترميم العلاقات المغربية الفرنسية التي اهتزت حين اختار أن تكون الجزائر أول بلد يزوره خارج أوروبا بعد انتخابه رئيسا في وقت سابق من هذا العام.
 
وأفادت مراسلة الجزيرة في المغرب إقبال الهامي أن ملف الصحراء الغربية سيكون على طاولة المباحثات بين الملك المغربي والرئيس الفرنسي.
 
من جهته أعلن مصدر مقرب من الحكومة المغربية قبل وصول ساركوزي المغرب أن باريس والرباط ستتعاونان في المجال النووي السلمي بموجب إعلان نوايا يفترض أن يوقعه البلدان خلال الزيارة.
 
وقال المصدر المغربي الذي طلب عدم كشف هويته "إن المغرب يدرس إمكانية أن يعهد إلى فرنسا ببناء محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية" في جنوب غرب البلاد، مشيرا إلى أن خبراء من الجانبين "يعكفون منذ أشهر على دراسة هذا المشروع".
 
وسبق للحكومة المغربية أن أعلنت مؤخرا رغبتها في بناء محطة نووية -لم تكشف عن قدرتها الإنتاجية- تهدف إلى سد الحاجات الناتجة عن الزيادة الكبيرة في استهلاك الكهرباء منزليا وصناعيا على حد سواء.
 
وذكرت مجلة "لوجورنال إيدومادير" المغربية الجمعة أن الملك المغربي سيبحث مع الرئيس الفرنسي ملف محطة آسفي النووية الواقعة على بعد 500 كلم جنوب الرباط على المحيط الأطلسي.
 
كما سيوقع الجانبان المغربي والفرنسي "اتفاق إطار" بين البلدين لإنشاء خط سكك حديدية للقطار الفائق السرعة (تي.جي.في) بين طنجة (شمال) ومراكش (جنوب).

المصدر : الجزيرة + وكالات