اجتماع أولمرت مع عباس في أريحا تم كما كان مقررا رغم مزاعم مخطط الاغتيال (الفرنسية)

قال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) اليوم إنه تم إحباط مخطط لأعضاء من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال الزيارة التي قام بها في 6 أغسطس/آب الماضي للقاء للرئيس الفلسطيني محمود عباس في أريحا بالضفة الغربية.

وقال رئيس الجهاز يوفال ديسكين خلال اجتماع الحكومة اليوم الأحد إنه طلب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقال المسؤولين عن المخطط، وإن هذه الأجهزة استجابت للطلب وقامت باعتقال ثلاثة فلسطينيين "إلا أنه تم الإفراج عنهم الأسبوع الماضي".

وأفاد مسؤول في مكتب أولمرت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعتقل اثنين من الناشطين المرتبطين بالمحاولة المزعومة.

ولم يعرف بعد لماذا لم تقم قوات الاحتلال التي تتحرك بحرية تامة في الضفة باعتقال المتورطين في المحاولة بنفسها رغم اعتقادها أن حياة رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطر.

وعقد الاجتماع بين أولمرت وعباس كما كان مقررا له وسط إجراءات أمنية مكثفة بفندق في أريحا.

وتعليقا على ذلك قال أولمرت على طائرته قبل مغادرته البلاد متوجها إلى فرنسا وبريطانيا "لن نتجاهل هذا.. وليست لدي نية للتوقف عن الحوار مع الفلسطينيين".

نفي فلسطيني
وبينما أكد رئيس الاستخبارات الفلسطينية توفيق الطيراوي أن الأجهزة الأمينة لا تزال تعتقل المتورطين في المخطط، قال وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين أشرف عجرمي إنه لم تكن هناك محاولة خطيرة لاغتيال أولمرت، وإنه يعتقد أن المعتقلين تم الإفراج عنهم.

كما أن الناطق باسم الداخلية الفلسطينية في رام الله أكد أنه تم الإفراج عن الموقوفين مشيرا إلى أن "ما جرى كان عبارة عن كلام بين هؤلاء الشبان ولم يكن ضمن خطة لرمي قنبلة مولوتوف على موكب أولمرت ولم يحصل أي شيء من هذا القبيل".

وقال "تلقينا معلومات عن وجود خلية تتشكل في أريحا للقيام بعمليات تخريبية وتم اعتقال ثلاثة أشخاص بتاريخ الثامن والعشرين من شهر يونيو/حزيران الماضي، كما اعتقلت إسرائيل مواطنا من عائلة البورنو في أريحا فيما بعد".

وأضاف الناطق باسم الداخلية "تم إطلاق سراح الأشخاص الثلاثة في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن ثبت لدينا من خلال التحقيق أنه لا يوجد لدى المجموعة أي سلاح أو خطط أو متفجرات".

المصدر : وكالات