نجيب شبي وميا جريبي قبيل بدء إضرابهما عن الطعام (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة لوموند الفرنسية الصادرة اليوم السبت إن المعارضيْن التونسيين نجيب شبي وميا جريبي المضربين عن الطعام منذ العشرين من الشهر الماضي يعتبران التهديد الموجه لهما بالطرد من مقر حزبهما الديمقراطي التقدمي مؤامرة سياسية يقصد منها حرمانهما من "مكان ظل كل المظلومين يلجؤون إليه على مدى 13 سنة".

الصحيفة قالت إن مالك الشقة التي كان الحزب يتخذها مقرا له فسخ عقد الإيجار معتمدا على قرار من المحكمة.

واتهم مؤسس الحزب شبي وأمينته العامة جريبي الحكومة التونسية بمحاولة تصفية كل أشكال المعارضة تمهيدا للانتخابات الرئاسية 2009.

لوموند قالت إن شبي وجريبي سيطردان بالقوة من مقر الحزب الذي يواصلان فيه إضرابهما عن الطعام, يوم 24 من الشهر الجاري وذلك إن لم يغادراه طوعا.

وأشارت إلى غياب كل أنواع الحلول في أفق هذه الأزمة, قائلة إن السلطات التونسية ترفض التدخل وتترك الأمور تتدهور, متذرعة بأن القضية مجرد "نزاع عقاري" يستغل سياسيا.

شبي وجريبي يؤكدان أنهما سيواصلان حملة احتجاجهما في أي مكان من تونس لو تم طردهما بالقوة من المقر يوم الأربعاء القادم حتى يحققا أهدافهما السياسية.

وينوي المعارضان الاستمرار في إضرابهما عن الطعام حتى يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني القادم, الموافق للذكرى العشرين لاستلام الرئيس زين العابدين بن علي للحكم.

لوموند ختمت بالقول إن وسائل الإعلام التونسية لم تتحدث بشطر كلمة عن هذا الإضراب.

المصدر : لوموند