تقدر أعداد مسيحيي العراق اليوم بنصف ما كانوا عليه في عهد الرئيس الراحل صدام حسين (الفرنسية-أرشيف)


طالب محتجزو اثنين من الرهبان الكاثوليك خطفا منذ أسبوع في الموصل بفدية قيمتها مليون دولار للإفراج عنهما. وحدد الخاطفون مهلة تنتهي صباح اليوم السبت.

من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عراقية اعتقال ثلاثين شخصا من عناصر التيار الصدري خلال مداهمات نفذتها قوات عراقية وأميركية مشتركة بعد منتصف ليلة السبت.

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في مطرانية الكلدان في مدينة الموصل  شمال العراق أن الخاطفين "طلبوا في آخر اتصال هاتفي قبل ظهر الخميس الماضي مبلغ مليون دولار".

وقال المصدر إن المهلة لإحضار المبلغ كانت 72 ساعة، وتنتهي صباح اليوم. وأضاف أنه تم جمع مائة ألف دولار حتى الآن.

وذكرت الوكالة التبشيرية لمنطقة الشرق الأوسط التي تتخذ من روما مقرا لها الثلاثاء أن الخاطفين كانوا ألغوا اتفاقا أبرم في وقت سابق لإطلاق سراح القسين، مطالبين بفدية أكبر.

وأفادت الوكالة التبشيرية أن المختطفين الأب عفاص والأب يشوع تسلما رسالة قبل شهرين تحذرهما من أن الكنيسة ستتعرض لهجوم إذا لم يغادرا المدينة.

وكان بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر أعلن أثناء قداس يوم 14 من الشهر الجاري عن خطف الكاهنين، داعيا الخاطفين إلى "الإفراج عنهما سريعا".

ويهاجر المسيحيون بصورة يومية من العراق بسبب الأوضاع الأمنية، وتقدر أعدادهم اليوم بنصف ما كانوا عليه في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

اعتقال الصدريين
على صعيد آخر أعلنت مصادر أمنية عراقية عن اعتقال ثلاثين شخصا من عناصر التيار الصدري خلال مداهمات عراقية وأميركية مشتركة بعد منتصف ليلة السبت.

وأشارت تلك المصادر إلى أن مروحيات تابعة للجيش الأميركي استهدفت مواقع بالمنطقة مما ألحق أضرارا بالغة بخمسة منازل، دون وقوع ضحايا وفقا للمصدر.

من جهة أخرى  أعلن الجيش الأميركي اليوم عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق جنوب العاصمة الخميس الماضي، كما أدت الغارات الجوية التي نفذها الطيران العسكري الأميركي خلال الأسبوع الماضي قرب سامراء إلى مقتل أحد عشر مسلحاً واعتقال اثنين في عمليات عسكرية.

وفي بعقوبة قتلت القوات الأميركية يوم أمس مسلحا يشتبه في قيادته خلية مكونة من 250 فرداً تعتبر مسؤولة عن الألغام التي يتم تفجيرها على جانب الطرق، حسب مسؤول عسكري أميركي.

المصدر : وكالات