براون يصل بغداد لبحث تسليم المهمات الأمنية بالبصرة
آخر تحديث: 2007/10/2 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/2 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/21 هـ

براون يصل بغداد لبحث تسليم المهمات الأمنية بالبصرة

براون قد يعلن خفضا للقوات البريطانية أمام البرلمان الأسبوع المقبل (الفرنسية-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى العاصمة العراقية بغداد للقاء قادة أميركيين وعراقيين بهدف بحث تسلم القوات العراقية مهماتها الأمنية من القوات البريطانية جنوب البلاد.

وفي زيارته الأولى للعراق بعد توليه منصبه، يعتزم براون لقاء نظيره العراقي نوري المالكي ومسؤولين عراقيين كبار من الشيعة والسنة والأكراد، كما سيلتقي قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس حسب ما أفاده به متحدث باسم الحكومة البريطانية.

وأوضح مسؤول بريطاني يرافق براون للصحفيين "أنه يريد مناقشة الموقف الأمني المتطور في البصرة وإمكانية تولي العراقيين المسؤولية الكاملة والجدول الزمني لذلك".

ومن المنتظر أن تتناول محادثات براون/المالكي أيضا قضايا التنمية الاقتصادية والمصالحة السياسية. وسيعقد مؤتمر صحفي في ختام اللقاءات.

وتأتي زيارة براون قبل إدلائه ببيان مهم عن العراق أمام البرلمان البريطاني الأسبوع المقبل توقعت وسائل إعلام بريطانية أن يعلن خلاله خفض القوات البريطانية في محافظة البصرة إلى 3000 جندي في أوائل العام المقبل من نحو5000 حاليا.

وكانت القوات البريطانية سلمت المهمات الأمنية في المحافظات الجنوبية الثلاث التي كانت تسيطر عليها وهي ميسان والمثنى وذي قار.

ويرى مراقبون أن أي إشارة إلى عودة القوات البريطانية قريبا من العراق ستعطي رئيس الحكومة الذي يفكر في الدعوة إلى انتخابات مبكرة دفعة قوية وتأييدا شعبيا كبيرا.

القوات البريطانية سلمت مهمات الأمن في ثلاث محافظات جنوبية (الفرنسية-أرشيف)
خفض قوات

وفي هذا السياق، قال متحدث باسم الجيش البريطاني في العراق مايك شيرر إن حكومة المالكي ستتسلم المسؤولية الأمنية في محافظة البصرة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بعد أن انسحبت القوات من مركز القيادة في القصور الرئاسية.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ذكرت أن براون ينوي سحب قوات بريطانية قد تبلغ ألفي جندي، لكنه لم يتخذ بعد قرارا حول هذه المسألة، معتبرا أن الظروف الميدانية هي التي تملي اتخاذ القرار من عدمه.

تواصل العنف
على صعيد آخر، تواصلت أعمال العنف في أنحاء العراق حيث أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده وجرح عشرة آخرين في عمليات قتالية وسط بغداد يوم الأحد الماضي.

ولم يوضح الجيش تفاصيل هذه العمليات ولا سبب إصابة هذا العدد الكبير من جنوده، لكنه أضاف أن جنديين عراقيين ومترجما أصيبوا أيضا.

وفي حوادث منفصلة، قالت الشرطة العراقية إن شرطيا قتل وأصيب خمسة في انفجار قنبلة استهدفت دورية في المدائن جنوبي بغداد، فيما عثر أمس على 11 جثة في مناطق ببغداد، وعلى جثتين إحداهما لضابط في الجيش العراقي السابق في مدينة الموصل.

المصدر : وكالات