النرويح والسويد مستعدتان لإرسال قوات إلى دارفور
آخر تحديث: 2007/10/2 الساعة 19:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/2 الساعة 19:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/21 هـ

النرويح والسويد مستعدتان لإرسال قوات إلى دارفور

القوات المشتركة ستحل محل قوات الاتحاد الأفريقي التي تفتقر للتمويل (الفرنسية-أرشيف)

قال قائد عسكري نرويجي إن أفرادا من سلاح المهندسين بالجيش النرويجي والسويدي مستعدون للتوجه إلى دارفور غربي السودان في نوفمبر/تشرين الثاني ضمن مهمة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لكن هذا العرض لم يقبل حتى الآن من جانب الاتحاد الأفريقي.

وقال المقدم في الجيش النرويجي أنشتاين آسن إن الدور الرئيسي لهذه القوة سيكون بناء قواعد للقوات المشتركة بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات هندسية كبيرة مثل إقامة الطرق.

وأضاف أنه على الرغم من أن هذه القوة تلقت إشعارا بالانتشار لمدة أربعة أشهر منذ سبتمبر/أيلول فإنها لم تتلق تأكيدا بالقبول.

وإذا وافق الاتحاد الأفريقي على القوة المؤلفة من 400 من النرويج والسويد فإنها ستصبح أفضل كتيبة مجهزة بالمعدات في القوات المشتركة الأممية الأفريقية التي يبلغ قوامها 26 ألف جندي معظمها من القوات الأفريقية.

الهجوم على القوة الأفريقية
وفيما يتصل بالهجوم الذي تعرضت له قوات الاتحاد الأفريقي في حسكنيتة جنوب دارفور السبت الماضي وأودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل، قال مصدر قريب من المحققين الأفارقة الثلاثاء إنه يشتبه في ضلوع مجموعتين متمردتين ناشطتين في جنوب دارفور في الهجوم.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن الهجوم "قد يكون مشتركا بين حركة تحرير السودان -جناح عبد الله يحيى- ومجموعة انشقت مؤخرا عن حركة العدل والمساواة".

أعضاء مجلس الأمن أدانوا الهجوم على قاعدة للاتحاد الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)
غير أنه أشار إلى أن الأمر ليس استنتاجات نهائية للتحقيق الذي تقوم به أجهزة قوة السلام الأفريقية انطلاقا من مقرها في عاصمة شمال دارفور الفاشر.

تنديد
وقد تواصلت ردود الفعل المنددة بهذا الهجوم وآخرها صدر من الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو مناشدا أطراف النزاع في دارفور العمل من أجل إنجاح محادثات السلام في ليبيا.

وقد فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل لبيان رسمي بالإجماع يدين الهجوم بسبب خلاف بشأن هوية المتهمين بذلك الهجوم وذلك رغم إدانة كافة أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر له.

وقال رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية السفير الغاني ليسلي كريستيان "لم نتفق على اللغة، إلا أن كافة أعضاء مجلس الأمن أدانوا الاعتداء الأخير الذي وقع على قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام جنوب دارفور، وكانت هناك مطالب بألا يتم إدخار أي جهد لجلب الجناة إلى القضاء".

من جهتها حذرت الولايات المتحدة حكومة السودان وجماعات المتمردين في دارفور بإصدار عقوبات جديدة إذا ما استمر خرق وقف النار بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "نحن مستعدون لفرض مزيد من العقوبات ضد من يستهدفون المدنيين أو قوات حفظ السلام، والذين يعوقون العملية السياسية"، مضيفاً أن بلاده تطالب بتحقيق كامل في الاعتداء وجلب مرتكبيه إلى القضاء.

المصدر : وكالات