عبد الواحد نور يتهم الخرطوم بقصف معسكر للاجئي دارفور
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ

عبد الواحد نور يتهم الخرطوم بقصف معسكر للاجئي دارفور

 نور: مفاوضات طرابلس لن تحقق شيئا (الجزيرة-أرشيف)
اتهم أحد زعماء الفصائل المتمردة في إقليم دارفور الجيش السوداني بقصف أكبر مخيم للاجئين في الإقليم، في حين طالب نشطاء دوليون الصين بالتوقف عن بيع الأسلحة للحكومة السودانية وممارسة المزيد من الضغوط عليها لتسوية الأزمة القائمة.

 

وقال عبد الواحد محمد نور زعيم متمردي حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد) الذي يقيم في باريس إن القوات الحكومية السودانية هاجمت معكسر كالما الواقع على بعد 17 كلم من مدينة نيالا عاصمة جنوب درافور.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمد نور قوله إن الجيش السوداني يواصل قصفه لسكان المخيم، مشيرا إلى تلقيه معلومات بهذا الشأن من قادته الميدانيين، دون أن يتحدث عن نتائج هذا القصف.

 

واتهم نور الجيش أيضا باتباع ما سماها إستراتجية القتل والاغتصاب والحرق ووضع الناس في معسكرات اعتقال، داعيا المجتمع الدولي للعمل سريعا على وقف ما أسماه الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش بحق شعب دارفور.

 

وفي انتقاد مباشر للمفاوضات المقرر عقدها في ليبيا حول إقليم دارفور نهاية الشهر الحالي، شدد نور على ضرورة إيجاد حل سريع لهذا القضية على أساس أن مفاوضات طرابلس لن تحقق أي شيء.

 

يذكر أن المفاوضات المقبلة التي ستعقد في طرابلس بين متمردي دارفور والحكومة السودانية ستنطلق يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

 

جينتاو مع البشير في الخرطوم أثناء زيارة قام بها مطلع العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)
الدور الصيني

وعلى صعيد آخر حث ناشطون دوليون مهتمون بإقليم دارفور الرئيس الصيني هو جينتاو على وقف صادرات السلاح إلى السودان والضغط على حكومة الرئيس عمر البشير للإسراع بنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم.

 

جاء ذلك في رسالة وجهها أعضاء "تحالف إنقاذ درافور" إلى الرئيس الصيني، بالإضافة إلى دراسة تتهم الحكومة الصينية بتبني سياسة متناقضة تقوم من جهة على دعم جهود التسوية في إقليم دارفور تجنبا للحرج السياسي قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين العام المقبل، وتقوم من جهة أخرى على الاستمرار بتزويد الجيش السوداني بالسلاح.

 

كما طالبت الرسالة الرئيس جينتاو بضرورة العمل على تسريع الخطوات المتصلة بنشر قوة حفظ السلام الممشتركة تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 1769 وتوفير الدعم اللوجستي لها لمساعدتها على تنفيذ المهام الموكولة إليها.

 

يشار إلى أن "تحالف إنقاذ دارفور" تجمع دولي يضم أكثر من 100 منظمة دينية وأخرى مدنية تعنى بحقوق الإنسان.

المصدر : وكالات