سلطان هاشم يعارض الحكم بإعدامه طيف واسع من العراقيين (الفرنسية) 

طالبت جبهة التوافق العراقية بالتراجع عن تنفيذ حكم الإعدام في وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد الذي يتوقع أن يعدم قريبا مع اثنين من رموز النظام السابق.

وقال بيان للقيادي في الجبهة عدنان الدليمي إن على الحكومة العراقية احترام الضباط المشهود لهم بالوطنية والشجاعة "والذين قضوا زمنا طويلا في الذود عن الوطن".

وأضاف "لا يحق للحكومة أن تحاكم رجال العراق لدفاعهم عن العراق ولاشتراكهم في الحرب العراقية الإيرانية، فالواجب هو تكريم كل من دافع عن العراق وكل من وقف في وجه المعتدين والطامعين والغزاة".

واعتبر الدليمي أن المحاكمات التي تجرى للضباط والقادة السابقين محاكمات سياسية وغير قانونية ووصفها بأنها "اقتصاص من الوطنيين نيابة عن العدو".

ومعلوم أن محكمة التمييز التابعة للمحكمة الجنائية العليا قد صادقت مطلع الشهر الماضي على إعدام هاشم وعلي حسن المجيد وحسين رشيد التكريتي الذين كان يجب أن يتم إعدامهم شنقا في غضون مهلة شهر انتهت في الربع من أكتوبر/تشرين الأول.

وقد شكل رئيس الوزراء نوري المالكي لجنة للنظر في الحالة القانونية في تنفيذ الحكم بعدما تأجل التنفيذ بعد جدل في القانون.

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني أعرب عن معارضته الشديدة لإعدام سلطان هاشم. وقال "هذا الرجل لا يستحق الإعدام. كان ضابطا عراقيا قديرا وممتازا نفذ الأوامر الصارمة من صدام حسين وهو عسكري لم يكن يستطيع مخالفة الأوامر".

وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الخميس إن حكم الإعدام بحق علي حسن المجيد المعروف بـ"علي الكيمياوي" "لا يتم إلا بمرسوم جمهوري من مجلس الرئاسة" فيما أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن الحكم سينفذ "في الأيام المقبلة".

دونال تاسك أكد أن سحب القوات البولندية سيتم حال فوز المنتدى المدني بانتخابات الأحد(الفرنسية)
انسحاب بولندي
في سياق آخر قال حزب بولندي معارض إنه سيعمد إلى سحب القوات البولندية بسرعة إذا فاز بالانتخابات المقررة الأحد المقبل.

وقال القيادي في المنتدى المدني الذي يضع الانسحاب ضمن عشر أولويات دونالد تاسك إن الوحدة البولندية في العراق سيتم استدعاؤها في حال الفوز بالانتخابات.

ويتقدم المنتدى المدني في استطلاعات الرأي على الحزب المحافظ الحاكم بقيادة الأخوين كازينسكي والذي لم يعر اهتماما بموضوع سحب القوات البولندية في العراق.

ويوجد في العراق حاليا 900 جندي بولندي مع العلم بأن الأضواء سلطت عليهم الاسبوع الماضي بعدما تبنت جماعتان شيعيتان هجومين استهدفا الشهر الجاري السفير البولندي ثم مبنى السفارة.

المصدر : وكالات