السلطات الموريتانية تعتقل عددا من نشطاء التيار السلفي
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ

السلطات الموريتانية تعتقل عددا من نشطاء التيار السلفي

أهالي معتقلين يطالبون خلال اعتصام لهم بتأمين محاكمة عادلة لأبنائهم (الجزيرة نت-أرشيف)

أمين محمد-نواكشوط

شنت أجهزة الأمن الموريتانية حملة اعتقالات في صفوف من تصفهم بالتيار السلفي المتشدد، وسط تكتم إعلامي على طبيعة الاعتقالات والمستهدفين بها.

وأفادت مصادر إعلامية وحقوقية في العاصمة الموريتانية نواكشوط بأن السلطات اعتقلت لغاية الآن عشرة أشخاص في أحياء متفرقة في نواكشوط، فيما ترفض السلطات إعطاء أي توضيحات بشأن الموقوفين وطبيعة التهم الموجهة لهم.

وأفادت نفس المصادر بأن السلطات الأمنية تشتبه في انتماء الموقوفين إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، المعروف سابقا بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي سبق للسلطات الموريتانية أن اعتقلت وحاكمت عددا من المتهمين بالارتباط بها، وتلقي تدريبات على يديها.

وفيما تتضارب الأنباء لحد الساعة حول عدد الموقوفين، وطبيعة المعلومات التي قادت إلى اعتقالهم، نشرت اليوم صحيفة أخبار نواكشوط أسماء سبعة أشخاص قالت إن إلقاء القبض عليهم تم بناء على معلومات أمنية قدمتها جهات استخباراتية.

وبحسب نفس الصحيفة فإن السبعة الموقوفين والمشتبه في علاقتهم بالجماعة السلفية الجزائرية هم، محمد ولد بوياكي، وإبراهيم ولد عبد الله، ونور الدين، ومولاي ولد سيداتي، وسيدي محمد ولد أنتهاه، وإبراهيم فال ولد سيد أحمد، ويوسف ولد يوسف.

ولكن الناشط الحقوقي والمحامي محمد أحمد ولد الحاج سيدي قال إن الجمعيات الحقوقية لم تستطع لغاية الآن الحصول على لائحة المعتقلين، ولا التهم الموجهة لهم.

واستغرب ولد الحاج سيدي في تصريح للجزيرة نت إصرار السلطات الأمنية على التكتم على المعلومات المتعلقة بهذه الاعتقالات، مبديا تخوفه من العودة إلى ممارسات النظام الأسبق بشأن المعتقلين السياسيين.

ورفض أن يكون الاشتباه في ارتباطهم بجماعات عنف مبررا للاحتفاظ بهم بعيدا عن أعين ذويهم ومحاميهم؛ خصوصا أنها تبقى تهما قبل أن يقول فيها القضاء كلمته الأخيرة.

وتأتي هذه الاعتقالات بعد أسابيع قليلة من تبرئة القضاء الموريتاني لنحو عشرين من المحسوبين على التيار السلفي في موريتانيا من تهم الانتماء لتنظيمات متطرفة، وتهديد الأمن الداخلي للبلد، كما تأتي أياما بعد إفراج السلطات الموريتانية عن أحد المعتقلين المفرج عنهم من سجن غوانتانامو.

المصدر : الجزيرة