مصطفى المنصوري ..رئيس البرلمان المغربي الجديد
آخر تحديث: 2007/10/17 الساعة 20:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/17 الساعة 20:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/6 هـ

مصطفى المنصوري ..رئيس البرلمان المغربي الجديد

 
الرئيس الجديد للبرلمان المغربي مصطفى المنصوري، من مواليد 1953 حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاقتصادية من جامعة رامس بفرنسا سنة 1974، والماجستير في العلوم الاقتصادية من جامعة رامس الفرنسية سنة 1976، ودكتوراة السلك الثالث في الاقتصاد من جامعة السوربون سنة1981، ثم شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة محمد الخامس في الرباط بالمغرب سنة 1991.

"
البرلمان حسب رئيسه الجديد مطالب إضافة إلى ممارسة مهامه الدستورية الكاملة، بالانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي وإحداث التواصل بين المؤسسة التشريعية ومنتخبيها
"
مهام سابقة

عين المنصوري وزيرا للنقل والملاحة التجارية سنة 1998، وأيضا وزيرا للصناعة والتجارة الطاقة والمعادن سنة 2000، وهو رئيس سابق لفريق التجمع الوطني للأحرار بالبرلمان ما بين سنة 1992- 1998. وسبق له كذلك أن كان عضوا بمجموعة الاتصال بالبرلمان الاوروبي.

وتولى مصطفى المنصوري وزارة التشغيل والتكوين المهني في حكومة الوزير الأول السابق إدريس جطو بعد انتخابات سنة 2002.

وهو يدافع عن إنجازات  تمت في فترة توليه وزارة التشغيل، خصوصا مدونة الشغل التي تؤدي حسب المنصوري إلى تعزيز التوازنات الاجتماعية وإيجاد ظروف ملائمة لجلب الاستثمارات الخارجية وخلق المزيد من فرص الشغل، وكان من نتائجها حسب تصوره ضبط العلاقة بين العمال وأرباب العمل.

وأدت إلى انخفاض ملموس في الإضرابات والنزاعات في سوق العمل المغربية والذي يرجع بالأساس في نظره إلى السلم الاجتماعي الذي تحقق بعد دخول مدونة الشغل حيز التنفيذ، بالإضافة إلى انتشال أكثر من 12 ألف طفل من سوق العمل وإدماجهم في المدارس بتعاون بين وزارة التشغيل ومنظمات دولية.

رئيس حزب الأحرار الجديد
وقد تم انتخاب مصطفى المنصوري رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لرئيس الحزب السابق أحمد عصمان، في أجواء هيمنت عليها خلافات بشأن اختيار رئيس جديد في المؤتمر الوطني الرابع للحزب.

وقد حصل المنصوري على 424 صوتا من مجموع أصوات أعضاء المجلس الوطني بعد انتخابه في ختام أشغال المؤتمر الوطني الرابع, ليحصل منافسه مصطفى عكاشة على362 صوتا.

تطرق المنصوري في تصريح للصحافة عقب انتخابه رئيسا للتجمع الوطني للأحرار إلى أبرز أولوياته على رأس الحزب، ولخصها في إعادة ترتيب البيت الداخلي وإصلاح هياكل الحزب, في ضوء ما نتج عن أعمال المؤتمر من قرارات وتوصيات.
بالإضافة إلى ما أسماه انتهاج الديمقراطية لتدبير شؤون الحزب وفتح مجال العمل واسعا أمام مناضليه.

وقد انتخب المنصوري رئيسا جديدا للبرلمان خلفا لرئيسه السابق عبد الواحد الراضي عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وحصل على 172 صوتا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 325، مقابل 58 صوتا حصل عليها النائب عبد الله باها من حزب العدالة والتنمية المعارض.

والمؤسسة التشريعية حسب رئيسها الجديد مطالبة إضافة إلى ممارسة مهامها الدستورية الكاملة، بالانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي من أجل خلق جسور التواصل بينها وبين منتخبيها وممثليهم.
المصدر : الجزيرة